أثار حفل زفاف سما رامي على أدهم تامر حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور ومقاطع من الحفل، ليتحول الحدث من مناسبة سعيدة إلى نقاش واسع بين مؤيدين ومعارضين.

حفل زفاف سما رامي لفت الأنظار
احتفلت الناشطة سما رامي، إحدى أبرز المدافعات عن حقوق الأشخاص ذوي الهمم، بزفافها على أدهم تامر وسط أجواء عائلية مبهجة في حفل حظي باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حرص كثيرون على تهنئة العروسين وتمني حياة سعيدة لهما.
وتعد سما رامي من الشخصيات المعروفة بدفاعها عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما ارتبط اسمها بعدد من المبادرات المجتمعية الداعمة للدمج وتمكين ذوي الهمم.
تعليق الفنانة جوري بكر يثير الجدل
وأشعلت الفنانة جوري بكر موجة من الجدل بعدما علقت على حفل الزفاف عبر حسابها، قائلة:
“هو ده في شرع ربنا؟؟ هل دول ينفع يتجوزوا ولا هي الناس بتاخد الكلام على مزاجها؟ أنا ضد النوع ده من الجواز ومش عاوزة حد يفهمني غلط.”
وأثار هذا التعليق تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لرأيها ومعارض له، معتبرين أن الأمر يتعلق بحرية شخصية وحق قانوني وإنساني.
رد جيلان علاء دفاعًا عن العروسين
من جانبها، خرجت جيلان علاء، وهي مذيعة وممثلة وصانعة محتوى للرد على الجدل مؤكدة أنها تتحدث بصفتها ابنة خالة العريس أدهم تامر، وقالت:
“أنا معلش أحب أرد، بس بصفتي بنت خالة أدهم تامر العريس، فقرار جواز سما وأدهم ده قرار اتنين بالغين عارفين هما بيعملوا إيه، وليهم أحاسيس ومشاعر، وبني آدمين، وليهم أهل مثقفين ومتعلمين وعارفين ولادهم بيعملوا إيه.
خالتي والدة أدهم الدكتورة ندى أبو المجد من أشطر وأشهر دكاترة الإدمان في مصر، ووالدة ووالد سما ناس متعلمين ومثقفين ومحترمين، وعارفين هما بيعملوا إيه كويس أوي.”
وأضافت:
“طالما الزيجة دي مش هتضر حد في حاجة، يبقى بلاش نعكر فرحتهم ولا فرحة أهلهم، عشان إحنا كلنا كنا فرحانين ومبسوطين من قلبنا، لأن دول أنقى وأطهر من خيالكوا.. اتمنوا لهم الخير والفرحة والسعادةوبس.”
من هي سما رامي؟
تُعد سما رامي واحدة من أبرز النشطاء في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الهمم، وهي خريجة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تخصص اللوجستيات.
وبرز اسمها على الساحة بعد رفعها أول قضية تنمر في مصر في خطوة اعتُبرت محطة مهمة في مواجهة هذه الظاهرة والدفاع عن حقوق ضحاياها.
كما قادت حملات توعوية أسهمت في استبدال المصطلحات غير اللائقة المتعلقة بمتلازمة داون في بعض المناهج الدراسية، ومن بينها استبدال مصطلح “البله المنغولي” بالمصطلح العلمي “متلازمة داون” في إطار جهودها لنشر ثقافة الاحترام والدمج وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة داخل المجتمع.
اقرأ أيضا :بعد تهديده بالانتحار.. استغاثة عاجلة من زوجة محمد عادل إلى أصحاب القرار





















