قال المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع، إنه يتابع بقلق شديد أزمة مهرجان الموسيقى العربية وما يثار حولها من ملابسات، مبديًا كل التقدير للدكتور رضا الذي أفصح بشجاعة عما يدور، وقالها صراحة إنه لا يأخذ توجيهاته من أحد.
وأشار عطية إلى أنه يبدو من مجمل ما جرى أن الدكتور رضا تعرض لضغوط معينة، خاصة فيما يتعلق بعدم إشراك اسم بعينه في المهرجان.
محمود عطية: بعض الظن إثم وهناك حجج واهية لإضعاف المهرجان
وقال عطية إن «بعض الظن إثم»، مشيرًا إلى أن بعض «عبيد المال» انصاعوا لتقديم حجج واهية لعدم المشاركة، أو على الأصح ممارسة نوع من التلكيك بهدف إضعاف المهرجان وإفشاله، على حد تعبيره.
وأضاف أن الأخطر، بحسب رؤيته، أن هناك من يرى أن بعض هذه التوجيهات تحمل «رائحة خليجية»، وأن المال استطاع في مجالات كثيرة أن يشتري مواقف كان يفترض أن تصان بعيدًا عن الحسابات والمصالح.
محمود عطية: الفن المصري والعربي يستحق أن يبقى مستقلًا
واختتم عطية حديثه قائلًا إن «للأسف يبدو أن البعض قد تعشى بسحر الدولار والريال حتى أصبحت المواقف قابلة للبيع والشراء».
وأكد أن الفن المصري والعربي يستحق أن يبقى مستقلًا، وأن تصان كرامته بعيدًا عن أي ضغوط أو إملاءات، وأن تظل الكلمة للفن وأهله.
أقرأ أيضًا..بعد الأزمة الأخيرة.. المشاركون في مهرجان الموسيقى العربية 2026




















