محمد جابر أبو شجاع، هو قائد كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس -الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي– وأحد مؤسسيها إلى جانب قائدها الأول سيف أبو لبدة، وهو من مواليد مخيم نور شمس وينتمي لعائلة مهجرة من حيفا في نكبة 1948، واستشهد أبو شجاع و4 آخرين اليوم في اشتباكات مع قوات الاحتلال بمخيم نور شمس.
وبدأ “أبو شجاع” مقاومة الاحتلال في وقت مبكر من حياته، وتعرض للاعتقال أول مرة وهو في الـ17 من عمره، ونجا من عدة محاولات لاغتياله أو اعتقاله، ويصفه الإعلام الإسرائيلي بأنه شجاع وأحد المطلوبين الكبار لإسرائيل، ويوم 26 يوليو 2024 نفرت حشود من الفلسطينين إلى مستشفى ثابت ثابت الحكومي طولكرم، وتمكنت من إخراج أبو شجاع بعد أن حاولت أجهزة السلطة الفلسطينية اعتقاله، حيث كان يُعالج إثر إصابته في انفجار عبوة أثناء تصنيعها.
المولد والنشأة
ولد محمد جابر أبو شجاع عام 1998 في مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم، وينتمي لعائلة فلسطينية هجّرها الاحتلال من مدينة حيفا عام 1948، فترعرع بالمخيم بين أفراد عائلته وهو الأوسط بين 5 أشقاء، ودرس أبو شجاع مراحله التعليمية الأولى بمخيم نور شمس، لكنه لم يتمكن من إكمال دارسته بسبب ظروف قاهرة.
وشارك “أبو شجاع” في الأنشطة المناهضة للاحتلال الإسرائيلي وهو لا يزال في سن مبكرة من عمره، فتعرض للاعتقال في السجون الإسرائيلية وعمره 17 عاما، واعتقل مجددا لمرتين إضافيتين قضى بموجبهما نحو 5 سنوات في السجن، كما اعتقل مرتين في سجون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.
تأسيس كتيبة طولكرم
كان محمد جابر أبو شجاع أحد مؤسسي كتيبة طولكرم في مارس/آذار 2022 إلى جانب قائدها الأول سيف أبو لبدة ومجموعة من شباب مدينة طولكرم ومخيم عين شمس، فتولى قيادتها بعد استشهاد أبو لبدة في 2 أبريل/نيسان من العام نفسه، وتحت قيادته توسعت الكتيبة فضمت إلى صفوفها مزيدا من الشباب المقاوم، حتى قُدر عدد عناصرها في سبتمبر/أيلول 2022 بحوالي 40 فردا مجهزين.
وحاصر الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الأربعاء مستشفى خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين بالضفة الغربية وهدد باقتحامها، كما حاصر مقر جمعيتي الهلال الأحمر وأصدقاء المريض، ومستشفيات مدينة طولكرم وطوباس، وتتمركز أليات الاحتلال حول محيط مستشفيي الإسراء التخصصي، والشهيد ثابت ثابت الحكومي، وتمنع تحرك عربات الإسعاف، وتسد مداخل مستشفى ابن سينا بالسواتر الترابية، بجانب إغلاق كافة مداخل مدينة جنين.





















