قال الدكتور عمار علي حسن، الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي، إن فشل منظومتي الدفاع الجوي الأميركية والإسرائيلية في اعتراض صاروخ جديد استهدف مطار “بن جوريون” وأخرجه من الخدمة، يكشف جانبًا من دوافع واشنطن الأخيرة للانفتاح على التفاهم مع جماعة الحوثيين في اليمن، ويفتح الباب أمام إمكانية التفاهم المباشر مع إيران.
وأوضح حسن، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، أن الضربة الصاروخية التي طالت مطارات إسرائيلية وأجبرت ملايين الإسرائيليين على الاحتماء في الملاجئ، لافتًا إلى أن استمرار هذا النوع من الهجمات قد يضع الولايات المتحدة أمام خيار لا بديل عنه، وهو الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف الحرب على قطاع غزة.

وأشار إلى أن الصواريخ اليمنية باتت تعبر عن جسارة غير مسبوقة، في ظل عجز إسرائيلي واضح عن الرد، إذ لا تمتلك تل أبيب أهدافًا حيوية أو استراتيجية في اليمن يمكن استهدافها ردًّا على تلك الهجمات، ما يجعل أي تحرك عسكري إسرائيلي تجاه صنعاء “عملية ميؤوس منها”، على حد وصفه.
اقرأ أيضًا: بعد قصف مطار صنعاء.. الحوثيون يتعهدون برد “مفاجئ” على إسرائيل
وربط الباحث المصري هذا التصعيد العسكري بالتوجه الأميركي لتخفيف التصعيد في أكثر من جبهة، مبينًا أن تعثّر الدفاعات الجوية، وتوسّع جبهات التهديد، يدفع واشنطن لإعادة حساباتها، ويفسح المجال أمام تفاهمات إقليمية قد تشمل الحوثيين وطهران.



















