وسط حصار مشدد امتد لأكثر من أسبوعين، جدد الاتحاد الأوربي دعوته إلى حماية المدنيين والسماح بدخول المساعدات عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
وأضاف جوزيب بوريل مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، أن الأهم هو وصول المساعدات الإنسانية إلى أراضي غزة.
كما شدد خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لدعوة الأمم المتحدة في لوكسمبورج قائلًا:«لابد من دخول أكثر من 100 شاحنة يوميًا إلى غزة، وبالتالي فإن الـ20شاحنة التي دخلت سابقًا غير كافية أبدًا.
تحرير الأسرى
وطالب الاتحاد الأوروبي بدعوة الأمم المتحدة للوقوف من أجل إغاثة سكان غزة الذين يواجهون التهجير، وتبين أن وزارة الخارجية سيناقشون اليوم الدعوة الأممية لفتح ممر آمن ودائم.
أما عن ما قيل في الهدنة «وقف إطلاق النار»، أشار مسئول الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة إطلاق جميع الأسرى للجم التصعيد ومن ثم التفكير في كيفية إعادة إحياء المسار السياسي، لكنه في الوقت ذاته طالب بوقف إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين.
بصيص من الأمل
وكان مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، قد أكد سابقًا دخول 14 شاحنة مساعدات إلى غزة عبر معبر رفح أمس الأحد، مشدداً على أن هناك حاجة إلى «المزيد». ووصف المساعدات الجديدة المُقدمة من الهلال الأحمر المصري والأمم المتحدة بأنها «بارقة أمل ضئيلة أخرى للملايين الذين يحتاجون بشدة إلى المساعدة الإنسانية».
فيما أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في وقت سابق اليوم الاثنين على الحاجة القصوى لممر آمن ومستدام من أجل إدخال الإغاثة.
يُذكر أن عشرات الشاحنات دخلت غزة خلال اليومين الماضيين «نحو 37»فيما لا يزال العدد قليلا جدًا ولا يُقارن بالاحتياجات المُلحة في القطاع الرازح تحت حصار مُطبق من قبل إسرائيل منذ السابع من أكتوبر، في حين يترقب أن تدخل اليوم أيضًا دفعة جديدة من المساعدات تضم 40 شاحنة عبر معبر رفح المصري.




















