دخلت انتخابات النادي الأهلي المقبلة مرحلة من الجدل المبكر، بعد إعلان الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الحالي، اعتذاره عن خوض المنافسة على منصب الرئيس في الدورة المقبلة. القرار فتح الباب أمام تساؤلات عدة حول مستقبل القيادة داخل القلعة الحمراء، خاصة في ظل احتمالية ظهور أسماء قوية على الساحة الانتخابية.

اقرأ أيضا: أحمد أبو هشيمة يدرس الترشح لرئاسة الأهلي بعد إعتذار الخطيب
ياسر عبدالعزيز يتوقع عودة الخطيب عن قراره
الناقد الرياضي بجريدة أخبار اليوم والمنسق الإعلامي لمنتخب الشباب، الصحفي ياسر عبدالعزيز، أكد في تصريحاته لموقع الحرية أن قرار الخطيب لا يبدو نهائيًا، مرجحًا إمكانية تراجعه تحت ضغط الجماهير والرموز الموالية له داخل النادي. وأوضح عبدالعزيز أن الخطيب يمثل قيمة تاريخية كبيرة، سواء كلاعب أسطوري قاد الأهلي لتحقيق إنجازات كبرى، أو كرئيس نجح في إدارة النادي باحترافية، ما يجعل قطاعًا واسعًا من الأعضاء والجماهير متمسكين باستمراره.
لكن عبدالعزيز أوضح في الوقت نفسه على أن الخطيب، إذا قرر خوض الانتخابات، سيواجه خصمًا استثنائيًا يتمثل في نجم الأهلي ووزير الرياضة الأسبق طاهر أبو زيد. وأشار إلى أن هناك ضغوطًا كبيرة على أبو زيد من بعض الشخصيات المؤثرة داخل النادي لدفعه إلى الترشح على مقعد الرئيس، معتبرًا إياه الورقة الرابحة في أي معركة انتخابية.
وأضاف أن مكانة أبو زيد لا تقل عن الخطيب، مشيرًا إلى شهادة المايسترو صالح سليم الذي أكد قبل وفاته بأنه غلط في حق طاهر أبو زيد وأنه الامتداد لصالح سليم، فضلًا عن موقفه الشهير حين رفض ارتداء أي قميص لنادٍ آخر بعد رحيله من الأهلي، واختار الاعتزال حفاظًا على انتمائه للنادي.
ويرى متابعون أن الانتخابات المقبلة قد تشهد صراعًا تاريخيًا بين اثنين من أبناء الأهلي المخلصين، في حال قرر أبو زيد خوض المعركة ورضخ الخطيب لضغوط الجماهير. وفي كل الأحوال، فإن المنافسة المرتقبة تعكس أهمية المنصب داخل القلعة الحمراء، وقيمة الرموز التي قدمت الكثير للنادي وجماهيره.




















