تحدثت النائبة أميرة صابر، اليوم، خلال الجلسة المنعقدة بمجلس النواب عن التهجير الفلسطيني، ووجهت التحية للشعب الفلسطيني.
ونشرت نائبة البرلمان، فيديو لها خلال كلمتها بمجلس النواب، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بشأن التهجير القسري للفلسطينيين أكدت فيها أننا نمر بلحظة حاسمة في عمر ومستقبل القضية الفلسطينية.
القضية الفلسطينة
وأضافت صابر، أن ما كانت تقتضيه العدالة والسياسة والإنسانية هو توجيه كل جهد ممكن لملف إعادة الإعمار بدلاً من الدفع بسياسات تنفذ إرادة أحادية بمحو حق الفلسطينيين وتجاهل معاناتهم وتضحياتهم العظيمة وسقوط عشرات الآلاف من الشهداء وعشرات الألوف من الجرحي وتشريد 90% من الشعب الفلسطيني.
وتابعت: “قد وجهت كل التحية للشعب الفلسطنيي الملهم الذي يعيد إنتاج آلاف الآبطال خلف كل شهيد وآلاف أشجار الزيتون خلف كل شجرة تحترق، والمشاهد الملهمة التي تهز الأرواح لمئات الآلاف من الفلسطينيين العائدين لرماد في شمال القطاع تأكيداً على ما تمثله الأرض لكل فلسطيني.
وأردفت أنه منذ السابع من أكتوبر، تحدثت في عشرات المحافل البرلمانية والدبلوماسية والسياسية دفاعاً عن حق الفلسطينيين الأصيل في أرضهم وعدالة قضيتهم وإجرام المحتل.
وأضافت: “قضية أحملها ويحملها حزبي وزملائي كأولوية أولى وقد نجح الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي العام الماضي مع التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي في إسقاط عضوية إسرائيل من مجلس إدارة التحالف التقديمي العالمي وأصدر التحالف بياناً هاماً داعماً للقضية الفلسطينية ومديناً للعدوان الغاشم والممارسات الإجرامية للكيان الصهيوني.
وواصلت: استدعيت صور التضامن المبهر للشعب المصري مع القضية الفلسطينية التي هي قضية الشعب المصري بأكمله وجزءاً لا يغيب عن أمنه القومي، من بائع البرتقال الذي يلقي ببرتقاله في أحد القوافل الذاهبة لغزة ومروراً بكل طفل كان ينافس أقرانه في المقاطعة دعماً لأطفال غزة وكل بيت مصري اقتسم قوته في ظرف اقتصادي صعب ودقيق دعماً للشعب الفلسطيني حيث أن مجموع المساعدات التي ذهبت من مصر هي الأكبر عالمياً.
وأضافت أن كل دماء نزفت وكل حادث إرهابي وكل تخلف عن ركب التنمية وكل عبث باستقرار المنطقة، كان يقف خلفه تجاهل للقانون الدولي وعدم إنفاذ لقرارات أممية وقرارات أحادية ظالمة ومجحفة وتزيد الأمور تعقيداً.
وتابعت: “فيما يخص فلسطين فنحن مصريون وفقط، فيما يخص تصفية القضية الفلسطينية والعبث بأمننا القومي، نحن مصريون فقط، معارضة ويمين، أغلبية وأقلية، وانظروا لحراك كافة الأحزاب السياسية والنقابات والمجتمع المدني وكل مصري يبقي فلسطين تصريحاً وإيماناً قضية القضايا وبوصلة الوجود العربي المشترك”، مؤكدة أن هذا الصراع لن يكون أبداً كما يراد صراعاً فلسطيناً – مصرياً أو فلسطينياً – أردنياً، بل سيظل للأبد صراع عربي – إسرائيلي وصراع للإنسانية ضد الظلام والإظلام والإجرام”.






















