وسط حالة من ترقب الأسواق وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، قدم المهندس مينا أندراوس، المدير التنفيذي لشركة “بيتر هاوس” للتطوير العقاري، تحليلاً واقعياً لمستقبل القطاع العقاري في مصر، مجيباً عن السؤال الأكثر تداولاً حالياً: “هل ستشهد أسعار العقارات زيادة جديدة؟”.
تحليل مسببات الصعود
أوضح أندراوس، عبر صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”، أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تدفع أسعار العقارات نحو الارتفاع المستمر على المدى الطويل، وهي:
ارتفاع تكاليف الطاقة: الزيادة في أسعار البنزين والغاز تنعكس مباشرة على تكلفة إنتاج مواد البناء وعمليات التشغيل.
تذبذب سعر الصرف: ضغط الدولار الناتج عن تحركات الأموال الساخنة يؤثر على أسعار المواد الخام المستوردة الداخلة في التشييد.
فجوة العرض والطلب: نمو الطلب السكني السنوي في مصر يقابله معروض محدود، مما يجعل الاتجاه السعري صاعداً بالضرورة.
رؤية استثمارية في أوقات عدم اليقين
ووجه المدير التنفيذي لشركة “بيتر هاوس”، نصائح جوهرية للمستثمرين، مؤكداً أن العقار “استثمار طويل الأجل” وليس “صفقة سريعة”، محذراً من الاندفاع وراء المكاسب اللحظية التي قد تخيب آمال البعض.
وأشار إلى أن التاريخ الاقتصادي يثبت أن أوقات “الضبابية” وعدم اليقين هي التي تخلق أعظم الفرص لمن يمتلك الرؤية الهادئة.
قواعد الإدارة المالية في الأزمات
حدد أندراوس، 3 قواعد ذهبية للتعامل مع التوترات الراهنة، سواء كانت سياسية في الشرق الأوسط أو اقتصادية ناتجة عن ضغوط التضخم:
الهدوء في اتخاذ القرار: تجنب القرارات المالية المبنية على الخوف أو الاندفاع.
الحكمة في إدارة السيولة: الموازنة بين الاحتفاظ بالكاش، الصرف الموجه، وانتظار اللحظة المناسبة.
التفكير بعيد المدى: القرارات المتخذة وقت الأزمات يمتد أثرها لسنوات، لذا يجب أن تكون مدروسة بعناية.
الأزمات كمصنع للفرص
واختتم مينا أندراوس، رؤيته بنظرة تفاؤلية، مشيراً إلى أن أوقات عدم الاستقرار هي المنبت الأصلي للفرص الاقتصادية الكبرى، مؤكداً أن الشخص الذي يتصرف بحكمة وبدون مخاطرة غير محسوبة هو الأكثر قدرة على قنص هذه الفرص وحماية قيمة مدخراته من التآكل.
مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية: أتوقع أن تنتهي الحرب خلال 10 أيام





















