قال أدهم جمال الدين، خبير أسواق المال، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اقترب خلال الفترة الماضية من مستوى 52800 نقطة، وهو مستوي يمثل قمة تاريخية ومقاومة قوية لم يتم اختراقها منذ فترة طويلة، ما يجعل حدوث تباطؤ أو توقف مؤقت بالقرب منها أمرًا طبيعيًا.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن هذا التوقف لا يُعد إشارة سلبية، بل يعكس سلوكًا منطقيًا من المستثمرين الذين يفضلون جني الأرباح عند مستويات المقاومة القوية، خاصة بعد موجات الصعود السابقة. وأضاف أن منطقة 52 ألف نقطة تُعد حاجزًا مهمًا، لذلك كان من المتوقع أن يشهد السوق حالة من الهدوء أو التحركات العرضية بالقرب منها.
وأشار إلى أن أي تراجعات قد يشهدها المؤشر في هذه المرحلة تندرج ضمن حركة تصحيح طبيعية، ولا تؤثر على الاتجاه الإيجابي العام، لافتًا إلى أن فرص اختراق مستوي 52800نقطة لا تزال قائمة، بل ومرجحة خلال الفترة المقبلة.
وتوقع جمال الدين أنه في حال نجاح المؤشر في تجاوز هذه المقاومة، فقد يستهدف مستوى 53,900 نقطة على المدى القصير، مدعومًا باستمرار الزخم الشرائي.
وفيما يتعلق بمناطق الدعم، أوضح أن المؤشر يمتلك عدة مستويات دعم قوية تبدأ من 49,000 نقطة وحتى 48,000 نقطة، وهي مناطق قادرة على امتصاص أي ضغوط بيعية محتملة، وإعادة دفع المؤشر للصعود مرة أخرى.
وأكد أن النظرة العامة لا تزال إيجابية، مع ترجيح سيناريو اختراق القمة التاريخية وتسجيل مستويات قياسية جديدة، خاصة إذا استمر تدفق السيولة واستقرار الأوضاع الاقتصادية.





















