أعرب الحزب الليبرالي المصري عن بالغ أسفه وقلقه إزاء حادث انقلاب قطار مطروح رقم 1935، الذي وقع ظهر السبت 30 أغسطس 2025، وأسفر عن سقوط 3 ضحايا وأكثر من 100 مصاب.
واعتبر الحزب أن هذه الحوادث المتكررة تمثل مأساة وطنية وكشفًا مؤلمًا لعجز الإدارة عن حماية أرواح المواطنين، رغم ما يُعلن عن إنفاقات ضخمة على تطوير قطاع النقل.
«الليبرالي المصري» يطالب بتحمل وزير النقل مسؤولية قطار مطروح
وقال الحزب في بيان رسمي إن تكرار الحوادث في السكك الحديدية والطرق لم يعد يُمكن التعامل معه كأمر اعتيادي أو مجرد “حادث عابر”، مشددًا على أن ما يحدث هو انعكاس لفشل واضح في الإدارة، وتهاون في تطبيق معايير السلامة والجودة، في ظل التوسع العمراني والمشروعات الكبرى التي تستلزم أعلى درجات الأمان والتنظيم.
وأشار البيان إلى أن حياة المواطن المصري أصبحت مهددة بشكل يومي، في الطرق والمواصلات، بسبب انعدام الشفافية في إدارة هذه الملفات، وغياب الرقابة والمحاسبة الجادة للمسؤولين عن هذا الفشل المتكرر.
وأكد أن أرواح الناس ليست مجرد أرقام يتم إعلانها في بيانات رسمية، بل هي مسؤولية يجب أن يتحملها الجميع، وعلى رأسهم المسؤول الأول عن قطاع النقل.
وفي هذا السياق، دعا الحزب الليبرالي المصري وزير النقل إلى تحمل المسؤولية الأخلاقية والسياسية عن هذه الحوادث المتكررة، مطالبًا الحكومة بإجراء تحقيق مستقل وشامل في ملابسات الحادث، والكشف عن أسبابه الحقيقية دون مواربة، مؤكدًا أن الوقت قد حان لمحاسبة كل من قصّر وتسبب في فقدان أرواح بريئة.
وشدد الحزب على أن الاستمرار في سياسة التبرير والوعود لم يعد مقبولًا، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالخلل، ومصارحة الشعب، واتخاذ قرارات حاسمة تعيد الثقة في قدرة الدولة على حماية مواطنيها وضمان سلامتهم.
اقرأ أيضًا: رئيس الليبرالي المصري لـ«الحرية»: تطوير الإعلام خطوة مهمة.. ولا إصلاح دون استقلال ومصداقية





















