طالب النائب باسم كامل عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي، بضرورة وضع حد لنزيف الأرواح على الطرق، ومحاسبة المسؤولين عن أوجه القصور التي تكشف عنها الحوادث المتكررة، وذلك على خلفية الحادث المأساوي الذي وقع على طريق دهب–نويبع بمحافظة جنوب سيناء، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتلى ومصابين.
وأعرب كامل عن بالغ حزنه وأسفه لسقوط الضحايا، مقدمًا خالص التعازي لأسر المتوفين، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا أن ما تشهده الطرق المصرية من حوادث متكررة لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أخطاء فردية أو حوادث عارضة.
كامل: تكرار الحوادث يكشف خللًا هيكليًا في منظومة الطرق
وقال النائب إن المشاهد المفجعة الناتجة عن هذه الحوادث أصبحت تعكس، بحسب وصفه، «خللًا هيكليًا وتهاونًا صارخًا» في منظومة الطرق والسلامة، مشددًا على أن استمرار سقوط الضحايا يستوجب مراجعة شاملة وجادة للمنظومة بأكملها.
وانتقد كامل ما وصفه بـ«غياب الشفافية والانفصال عن الواقع» في إدارة ملف حوادث الطرق، معتبرًا أن تكرار الكوارث دون إجراءات حاسمة لم يعد مقبولًا، خاصة مع استمرار سقوط الضحايا.
وشدد على أن إرجاع أسباب الحوادث إلى تهور السائقين فقط «لم يعد ينطلي على أحد»، موضحًا أن مسؤولية سلامة الطرق لا تتوقف عند السائق، وإنما تشمل كذلك هندسة الطرق، ووضوح الإشارات والتحذيرات، والالتزام بمعايير الأمان، إلى جانب التفتيش على الحالة الفنية للحافلات ومدى صلاحيتها للسير.
كامل يطالب بمراجعة هندسية شاملة للطرق ومحاسبة المقصرين
وطالب النائب بإخضاع منظومة الطرق بالكامل لمراجعة هندسية محايدة، للوقوف على أوجه الخلل وتحديد المسؤوليات، إلى جانب محاسبة قيادات الوزارات والجهات المعنية عن أي تقصير أو فشل إداري يثبت وقوعه.
وأكد كامل أن حجم الخسائر البشرية التي تخلفها حوادث الطرق يستوجب تحركًا يتناسب مع حجم المأساة، قائلًا إن استمرار هذه الكوارث دون إجراءات جذرية وحاسمة يمثل أمرًا غير مقبول.
واختتم النائب بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.





















