اتجه آلاف المواطنين للعيش بمدينة الرحاب باحثين عن الهدوء والأمن والأمان بوعود كثيرة تلقونها من خلال الإعلانات منذ بداية إنشائها منذ سنوات وحتى الآن، ولكن ما يحدث الآن من انعدام الأمن وتعريض حياة سكانها للخطر ربما قد يدفع الكثيرين لتغيير آرائهم ومحاولة البحث عن مكان أكثر أمنا وأمانا .. فماذا حدث دخل مدينة الرحاب؟
توالت الصرخات من قبل سكان مدينة الرحاب عبر الجروب الخاص بهم بسبب انتشار الكلاب الضالة والمسعورة داخل المدينة، ولم يقف الأمر عند الانتشار بل هاجمت السكان وأصابتهم إصابات بالغة بحسب روايات عدد منهم.


وقالت إحدى سكان مدينة الرحاب أنها ذهبت لتلقي المصل بعد هجوم أحد الكلاب عليها وفوجئت بالطبيب يبلغها أن هناك ٤ حالات قد وصلوا لذات المستشفى لأخذ المصل ومن بينهم طفلة صغيرة.

وذكرت أخرى أصيبت أيضًا من أحد الكلاب يوم ١٥ يوليو الماضي مطالبة بالتضامن لإيجاد حل نهائي لإنهاء تلك المأساة.

فيما توقعت أخرى أنه ربما يكون سلعوة أو كلب مهجن متعجبة من تعليقات البعض لمراعاة الرفق بالحيوان وأن الأنسان أولى.

الرعب يحاوطحهم بكل مكان كما ذكر أحد السكان عن نجاة أبنائه بأعجوبة بعد إصابته لسيدة مسنة تسكن بذات العمارة.


من خلال تصفح “الحرية” للجروب الرسمي لسكان مدينة الرحاب تم رصد شكاوى عديدة بشأن تقاعس جهاز مدينة الرحاب في التعامل مع أزمة انتشار الكلاب الضالة وتعريض حياتهم للخطر … فهل أصبحت مدينة الرحاب تمثل خطر على سكانها .. ومتى يتحرك جهاز المدينة للاستجابة لمشاكل ومطالب السكان؟ … ننتظر الرد من مسئولي المدينة.





















