تستعد مدينة العلمين الجديدة لانطلاق موسم صيف 2026، وسط تحولات كبيرة جعلتها واحدة من أبرز المدن الساحلية الحديثة في مصر، بعد أن انتقلت من منطقة صحراوية إلى مدينة عمرانية وسياحية متكاملة.
ومع اقتراب الموسم الجديد، تضع المدينة اللمسات الأخيرة استعدادًا لاستقبال ملايين الزوار من داخل مصر وخارجها، إلى جانب الملاك المقيمين، في ظل توقعات بزيادة الإقبال على المدينة هذا العام.
كما شهدت العلمين الجديدة توسعًا في حركة الطيران، حيث تقرر تشغيل عدد من الرحلات الجوية المباشرة إليها من مدن عربية كبرى مثل الرياض وجدة ودبي، بما يعزز من مكانتها كوجهة سياحية إقليمية جديدة.
وتؤكد بيانات وزارة الإسكان أن المدينة تمثل مشروعًا استراتيجيًا يهدف إلى جعلها “بوابة مصر على إفريقيا”، من خلال تطوير شامل للبنية التحتية والمشروعات السكنية والسياحية.
وتضم المدينة عددًا من المشروعات الضخمة، أبرزها الأبراج السكنية الشاهقة التي يصل ارتفاع بعضها إلى 41 طابقًا، مع خطط للتوسع وزيادة عددها بعد الإقبال الكبير على حجز الوحدات.
وتواصل العلمين الجديدة تعزيز مكانتها كمدينة متكاملة تستهدف جذب السكان والسياحة على مدار العام، وليس خلال فصل الصيف فقط، في إطار رؤية تنموية شاملة للساحل الشمالي.




















