اجتمع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي مع أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية اليابانية من نواب ومستشاري البرلمان الياباني في العاصمة طوكيو لبحث ملفات حيوية، وتناول اللقاء الذي جرى في شهر يونيو سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين وتطوير آليات التنسيق البرلماني والاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، وتطرق الاجتماع إلى تقييم مسار الشراكة الاستراتيجية التي تم إعلانها رسميا لتوسيع آفاق العمل الثنائي وتكثيف الزيارات المتبادلة بهدف تحقيق المصالح المتبادلة للطرفين دون تباطؤ، وتستهدف هذه التحركات الدبلوماسية تعميق الروابط بين المؤسسات التشريعية في البلدين وتدشين مرحلة جديدة من التعاون الفعال والمستمر.
الشراكة الاستراتيجية وتطوير البنية التحتية
شهدت المباحثات مراجعة شاملة للمشروعات التنموية الكبرى والضخمة الجاري تنفيذها وعلى رأسها مشروع المتحف المصري الكبير الذي يمثل أيقونة التعاون الثقافي، وناقش الحضور مستجدات الشراكة التعليمية بمختلف مراحلها وتطورات تنفيذ مشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق باعتباره من النماذج الناجحة للدعم الياباني، وركزت المناقشات على آليات مواصلة الدفع نحو تعزيز العلاقات المصرية اليابانية في مجالات نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطين الصناعات الحديثة داخل السوق المحلية، وتطالب الدوائر المعنية بضرورة تسريع وتيرة العمل لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات اليابانية في مجالات التطوير التكنولوجي والتعليمي.
التنافسية الاقتصادية وملفات الأمن الإقليمي
استعرض اللقاء مؤشرات الإصلاح الهيكلي والاقتصادي التي جرى تطبيقها لرفع كفاءة وتنافسية الاقتصاد الوطني أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ودعا الاجتماع الشركات اليابانية لزيادة استثماراتها والاستفادة من الحوافز والمزايا التنافسية الكبرى المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمناطق الصناعية الأخرى، وبحث الجانبان تطورات الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط بما فيها قطاع غزة وإيران وسوريا واليمن ولبنان بالإضافة إلى ملف الأمن المائي، ونقلت النائبة البارزة بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم كونيكو إينوجوتشي رسالة نيابة عن رئيس وزراء اليابان الأسبق ورئيس الجمعية تارو آسو تؤكد الاهتمام بالعلاقات التاريخية المشتركة.




















