أكد حسن سعده Supervisor بشركة دومينار للاستثمار والتطوير العقاري، أن المستثمر الأجنبي يتجه عادةً نحو الاستثمارات طويلة الأجل التي تحقق عوائد مستقرة، وهو ما ساهم خلال الفترة الأخيرة في زيادة الاهتمام بعدد من المشروعات العقارية الحديثة، وعلى رأسها الأبراج الإدارية، والوحدات الفندقية، والمجمعات متعددة الاستخدامات التي تجمع بين السكني والإداري والتجاري.
وأوضح سعده فى تصريح خاص لـ”الحرية”، أن دخول الاستثمارات الأجنبية إلى القطاع العقاري يساهم بشكل مباشر في ضخ رؤوس أموال جديدة داخل السوق، سواء من خلال شراء الوحدات أو المشاركة في عمليات التطوير العقاري، الأمر الذي ينعكس على زيادة معدلات النمو داخل القطاع.
وأشار حسن، إلى أن هذه الاستثمارات توفر سيولة مالية مهمة للمطورين العقاريين، بما يساعدهم على تنفيذ مشروعات أكبر خلال فترات زمنية أسرع، إلى جانب تعزيز قدرة الشركات على التوسع.
وأضاف سعده، أن السوق العقاري يشهد أيضًا جذب شركات إدارة وتشغيل عالمية، وهو ما يسهم في رفع القيمة الاستثمارية لبعض المشروعات ويحفّز المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
وأكد حسن، أن دخول صناديق استثمار وشركات أجنبية إلى بعض الأسواق العقارية يقلل من اعتماد المطورين على القروض البنكية، ويمنح القطاع مرونة مالية أكبر تدعم استمرارية النمو والتوسع.
اقرا ايضا:احمد جواد لـ الحرية:المستثمر الأجنبي ليس سبب الغلاء.. والتحدي في توازن السوق




















