أعلن وزير التموين والتجارة الداخلية منذ أيام ارتفاع سعر رغيف الخبز التمويني إلى 20 جنيها، وأعلن اليوم أنه لا زيادة في سعر رغيف الخبز السياحي، مؤكدا على متابعة الأسواق والرقابة عليها.
وعلى مدار سنوات طويلة، كانت محاولات الحكومة المصرية لتقليص الدعم عن كثير من السلع الرئيسية، لكن دوما ما كانت الحكومة تتجنب رفع سعر رغيف الخبز، نظرا لحساسية هذا الأمر بالنسبة للمواطن المصري على مر السنين.
وذكر رئيس الوزراء المصري، أن قيمة الدعم السنوي للخبز في مصر تبلغ 120 مليار جنيه، والإنتاج اليومي يصل إلى 100 مليار رغيف.
وفي هذا الصدد يقول أحمد منصور، صاحب مخبز، إن سعر الرغيف المدعم، وخفض الدعم عنه سيؤثر علينا كأصحاب مخابز نعمل بالتعاون مع التموين، وسيؤثر على المواطنين.
ويتساءل منصور في حديثه لـ«الحرية»، عن حجم الدغم الذي ستحصل عليه الأسر التي تأخذ 20 رغيفا في اليوم فقط، و-خصوصا- أن الفئة التي تقبل على هذا النوع من الخبز هم محدودي الدخل.
ويشير محمود حمزة، أحد المواطنين الشباب، في حديثه لـ«الحرية» أن ارتفاع سعر رغيف الخبز يسبب أزمة لذوي الدخل المتوسط والمحدود، الذين يقبلون، مؤكدًا أنه هذا قرار كان من المفترض ألا يطبق في تلك المدة.
وتقول منال محمد، أين سيذهب محدود الدخل بعد هذا القرار؟ وكيف سيتعايش؟ وهو يعيش على ذلك الخبز كمصدر أساسي لطعامه؟
وتنوه محمد في حديثها لـ«الحرية»: إلى أن بعض المواطنين الذين لديهم أطفالا كثر يعيشون عليه كوجبة أساسية لهم.





















