أكد إبراهيم الدراوي، المتخصص في الشأن الخارجي أن القاهرة تسعى لتشكيل لجنة إسناد فلسطيني للتعامل في قطاع غزة، وخاصة بعد انطلاق اجتماعات حركتي فتح وحماس بالقاهرة بشأن غزة,
وأشار في حديثه إلى «الحرية»، إلى أن الاجتماعات تتضمن دخول المساعدات إلى غزة والإشراف عليها، إضافةً إلى تنول اليوم الثاني لوقف إطلاق النار وخروج الاحتلال من قطاع، لافتًا إلى إصدار محمود عباس الرئيس الفلسطيني مرسوما رئاسيا بنتائجها؟
ونوه إلى أن الاجتماعات يجب أن تثمر عن توافق وإجماع فلسطيني -تحديدا بين حركتي فتح وحماس- على تشكيل لجنة الإسناد، التي قد نكون تكنوقراطية أو فردبة.
وبين أن القاهرة تسعى إلى وجود لجنة الإسناد دي على معبر رفح الفلسطيني، خاصة أنها لن تتعامل مع الجانب الإسرائيلي على معبر رفح.
وتوقع الخبير في الشأن الخارجي أن تصل الاجتماعات إلى هذه النتائج غدًا الأحد 2 أكتوبر 2024، إذ أن الاجتماعات بدأت منذ اليوم وستمتد إلى الغد.






















