ناقشت لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، برئاسة الدكتورة ثريا البدوي، مشروع موازنة الهيئة العامة للاستعلامات للعام المالي الجديد 2026 /2027، وذلك بحضور السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة، والذي استعرض استراتيجية الخطاب الإعلامي المصري على المستويين الداخلي والخارجي، وآليات تعزيز القوة الناعمة للدولة في مواجهة الحملات الموجهة وتفنيد التقارير الدولية المغلوطة، وتأتي هذه الخطوة البرلمانية لتؤكد أهمية الدعم التشريعي والمالي للأجهزة الإعلامية الرسمية بما يمكنها من قيادة معركة الوعي وتطوير أدوات التواصل الرقمي بلغات متعددة تضمن وصول الرواية المصرية الرسمية لصناع القرار والمنصات العالمية.
مواجهة حاسمة لتقارير “الإيكونوميست” وموقع الهيئة يبث بخمس لغات عالمية لكسر التشويه
وكشف السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، خلال الاجتماع، عن تحركات مهنية وسريعة جرت مؤخرا للرد على عدد من التقارير الدولية التي تضمنت معلومات غير دقيقة وموجهة ضد الدولة المصرية، وفي مقدمتها ما نشرته مجلة “الإيكونوميست” البريطانية؛ حيث عرضت الهيئة رسميا تنظيم لقاء للمجلة مع إدارة شركة العاصمة الإدارية لتقديم ردود موثقة ومدعمة بالأرقام والدلائل الفنية، إلا أن المجلة لم ترد على طلب الهيئة حتى الآن، مشيرا إلى أن الهيئة نجحت في تطوير منصاتها الرقمية ليتحدث موقعها الرسمي بخمس لغات أجنبية حية، مما يضمن اختراق الرأي العام العالمي ونقل حقائق المشروعات القومية والتطورات السياسية والاقتصادية بصورة موضوعية تذيب محاولات التشويه.
الأذرع الداخلية للاستعلامات.. مراكز المحافظات تقود معارك الوعي ومواجهة الفكر المتطرف
وعلى الصعيد المحلي، استعرض رئيس الهيئة الدور المحوري لقطاع الإعلام الداخلي، والذي يمثل الذراع الميدانية للهيئة عبر شبكة مراكز الإعلام المنتشرة بكافة محافظات الجمهورية، حيث تتولى هذه المراكز تنظيم الندوات وحملات التوعية المباشرة لرفع الوعي العام، وتعزيز قيم الانتماء، ومواجهة الشائعات المحلية في مهدها، إلى جانب دعم ملفات الدولة الحيوية مثل التنمية، القضية السكانية، تمكين المرأة، وتحصين الشباب ضد مخاطر الفكر المتطرف.
ومن جانبهم، أشاد نواب لجنة الإعلام بالعرض الشامل ومستوى الأداء المهني للهيئة رغم التحديات، مؤكدين أن الهيئة العامة للاستعلامات تعد من أبرز أدوات القوة الناعمة للدولة، وشددوا على تقديم الدعم الكامل لخططها المستقبلية بما يضمن استمرارها في تقديم صورة واقعية ومتوازنة عن حجم الإنجازات ومواجهة حروب الجيل الرابع والخامس عبر الفضاء الرقمي الدولي.






















