دائمآ ما تكون الخلافات الأسرية هي الدافع وراء الدماء التي تلطخ جدران البيت الذي شهد أيام فرح وبهجة وتجمعت فيه الأسرة في أوقات سعادة، اليوم الأحد شهدت حي بولاق الدكرور غرب محافظة الجيزة واقعة مأساوية في نهار رمضان، عندما أقدم مصطفى بائع الأحذية على إنهاء حياته بطلق ناري في الرأس أمام زوجته وأبنائه.
مصطفي البائع الذي كان على خلاف دائم مع زوجته التي تعمل لدي كوافيرة، فلم يكن البائع الغلبان يستطيع تلبية احتياجات تلك الزوجة المادية التي لا تنتهي، وتسبب ذلك في شرخ أسري بين الزوجة وزوجها وانحياز الأبناء لصف والدتهم.
وبعد شد وجذب تدخل الأبناء وحاولوا فض النزاع بين والديهم واجتمعوا جميعا داخل شقتهم ببولاق الدكرور وخلال جلسة الصلح أخرج البائع من طيات ملابسه سلاح ناري فرد خرطوش وأطلق عيار ناري صوب رأسه فسقط قتيلا أمام زوجته وأبنائه في واقعة مأساوية كان لها صدى واسع بين رواد موقع التواصل الاجتماعي بكافة منصاته.
وتلقى المقدم محمد نجيب، رئيس مباحث قسم شرطة بولاق الدكرور بمديرية أمن الجيزة إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها تلقيها بلاغا بمصرع بائع بطلق ناري داخل شقته بشارع الملك فيصل بدائرة القسم.
وبالانتقال والفحـــص عثر علي جثة مصطفى بائع أحذية به آثار طلق ناري في الرأس، وبعمل التحريات تبين وجود خلافات أسرية قادت المتوفي للإقدام على إنهاء حياته ولم تتهم أسرته أحد بالتسبب في ذلك ونفوا وجود شبهة جنائية في الواقعة وهو ما أكدته تحريات المباحث وتقرير مفتش الصحة المبدئي ونقل الجثة إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.





















