وجه المواطن عمر أحمد سيف النصر، أحد أبناء دائرة بولاق الدكرور، رسالة انتقاد حادة لعدد من نواب الدائرة، على خلفية ما وصفه بـ«التخاذل والتجاهل» خلال تعرض خاله لأزمة صحية، مؤكدًا أنه تواصل مع النواب واحدًا تلو الآخر، مطالبًا بمساعدته في نقله إلى مستشفى خاص، إلا أنه لم يتلقَ، بحسب روايته، استجابة من أي منهم.
وقال سيف النصر، في رسالة نشرها عبر صفحته على فيسبوك، إنه كتب كلماته «من سرادق الوجع والقهر»، اعتراضًا على ما اعتبره تخلي بعض النواب عن أبناء الدائرة في وقت الحاجة، مشيرًا إلى أن خاله كان يرقد داخل مستشفى حكومي يفتقر، وفق وصفه، إلى الإمكانيات اللازمة، وأن طلب الأسرة اقتصر على المساعدة في نقله إلى مستشفى خاص لإنقاذ حياته.
وأضاف: «رنيت عليهم واحد واحد، بلا استثناء، فكان الجواب الصمت المخزي، والتجاهل التام، وإغلاق الهواتف في وجه مواطن انتخبهم وأوصلهم لمقاعدهم»، معبرًا عن استيائه مما وصفه بـ«التجاهل بعد الفوز بالمقاعد البرلمانية».
وانتقد المواطن ما اعتبره اختلافًا بين تعامل بعض النواب مع المواطنين خلال فترة الانتخابات وما يحدث بعد الوصول إلى البرلمان، قائلًا إن بعض المرشحين كانوا، بحسب تعبيره، «يطرقون الأبواب ويتوددون ويتصلون بالمواطنين» طلبًا لأصواتهم، قبل أن تتغير طريقة التعامل بعد انتهاء الانتخابات.
وفي المقابل، أشاد عمر أحمد سيف النصر بموقف النائب السابق محمد الحسيني، الذي وصفه بـ«النائب الحقيقي لبولاق الدكرور»، وكذلك النائب وسيم كمال عثمان، نائب دائرة الهرم، مؤكدًا أنهما استجابا لاستغاثة الأسرة ووقفا إلى جانبهم خلال الأزمة.
وقال إن موقف النائبين، من وجهة نظره، أثبت أن «الشرف والمواقف لا تُشترى»، مقدمًا لهما الشكر على ما وصفه بالاستجابة وخدمة الأسرة في وقت الأزمة.
وفي ختام رسالته، أعلن المواطن عمر أحمد سيف النصر أنه لن يمنح صوته في الانتخابات المقبلة، بحسب قوله، لمن وصفهم بـ«تجار الشعارات والمتخاذلين»، مؤكدًا أن صوته سيكون لمن يراه مستحقًا لخدمة أبناء الدائرة، ومعلنًا دعمه للنائب حمدي كمال عثمان.
واختتم رسالته بالتأكيد على أنه «مواطن موجوع، لكنه لا ينسى ولا يغفر»، بحسب تعبيره.























