في لحظة، تبدلت حياة شاب من بولاق الدكرور إلى الأبد. لم يكن يحمل سلاحًا، ولم يفتعل أزمة، لكنه رفض أن يقف صامتًا أمام ما اعتبره خطرًا يهدد منطقته وأهلها، كلمة اعتراض خرجت منه، فقوبلت بعنف وحشي انتهى ببتر يده في منطقة بولاق الدكرور.
مأساة شاب في بولاق الدكرور
لم يكن يتوقع أن يتحول موقفه إلى مأساة. خرج من منزله كأي يوم عادي، لكنه عاد فاقدًا جزءًا من جسده، بعد أن انهال عليه عدد من الأشخاص بأسلحة بيضاء، موجهين إليه ضربات عنيفة أصابت يده إصابة بالغة، لم يتمكن الأطباء من إنقاذها، واضطروا إلى بترها.
يروي المقربون منه أن الشاب كان معروفًا بحسن الخلق، وأن كل ما فعله هو الاعتراض على ممارسات وصفها الأهالي بأنها تضر بالمنطقة، قبل أن يتعرض لاعتداء وحشي غيّر مجرى حياته.
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بإصابة شاب وقطع يده في منطقة بولاق الدكرور، وعلى الفور انتقلت الأجهزة وبرفقتها سيارة الإسعاف إلى مكان البلاغ،وتم تحرير محضر بالواقعة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.




















