أصدر الحزب الليبرالي المصري بيانًا رحب فيه بزيارة الرئيس الكيني ويليام روتو إلى القاهرة، مؤكدًا أهمية هذه الزيارة في توطيد العلاقات التاريخية والمتنامية بين البلدين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية على مختلف المستويات.
وأشار البيان إلى عمق العلاقات المصرية الكينية التي تعود إلى حقبة التحرر الوطني في القارة الأفريقية، حيث لعبت الدولتان دورًا بارزًا في دعم استقلال الشعوب الأفريقية. وأكد الحزب أن هذه العلاقات استمرت في التطور خلال العقود الماضية، مرتكزة على مبادئ التعاون المشترك والاحترام المتبادل، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار التنسيق الإقليمي، لا سيما في قضايا الأمن المائي، والتنمية المستدامة، وإقرار السلام على المستويين القاري والعالمي.
وأكد الحزب الليبرالي المصري دعمه لكل الجهود الرامية إلى تعميق التعاون السياسي والاقتصادي بين مصر وكينيا، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين، ويعزز الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية. كما شدد على أهمية استمرار الحوار بين قيادات البلدين وتكثيف تبادل الزيارات السياسية لتوحيد الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على توسيع آفاق التعاون لمواجهة التحديات المشتركة لشعوب حوض النيل والقرن الأفريقي.
وفي ختام البيان، أعرب الحزب عن ثقته في أن زيارة الرئيس الكيني ستفتح مجالات جديدة للتعاون البناء بين البلدين، وتعزز العلاقات الأخوية الراسخة بين الشعبين المصري والكيني.



















