كتب: سماح المنسي
نظم الحزب الاشتراكي المصري احتفالية لتكريم عدد من السجناء السياسيين السابقين، بحضور عدد من كوادر الحركة الطلابية في السبعينيات، وسط مشاركة لافتة من الشباب والجيل الحالي، في فعالية جمعت بين الذاكرة السياسية والتجربة الطلابية عبر عقود مختلفة.
الحزب الاشتراكي المصري يكرم سجناء سياسيين
وخلال الاحتفالية، استعرض الشاعر والمناضل زين الدين العابدين محطات بارزة من تاريخ الحركة الوطنية والطلابية، مستعيدا ذكريات مظاهرات كوبري عباس، ومشاركته في أول مظاهرة عام 1948، والتي اعتبرها من المقدمات المهمة لظهور الاتحادات الطلابية داخل الجامعات المصرية.
كما تناول العابدين أزمة مارس 1952، وبدايات الانتخابات النقابية عام 1954، مشيرا إلى أن عددا من السجناء السياسيين تمكنوا من تحقيق الفوز في تلك الانتخابات رغم القيود والمعارضة السياسية في ذلك الوقت، قبل أن تتوقف لسنوات وتتحول إلى نظام التعيين، ثم تعود مجددا داخل جامعة القاهرة عام 1964.
وتطرق إلى تداعيات هزيمة يونيو 1967، معتبرا أنها شكلت تحولا مهما في المجتمع والحركة الطلابية داخل الجامعات، مشيرا إلى احتجاجات العمال والطلاب عقب الأحكام الصادرة في قضية عامل التحويلة، والتي دفعت السلطات لإعادة فتح التحقيقات تحت ضغط الشارع والحراك الشعبي آنذاك.

























