أكدت الدكتورة كريمة الحفناوي، ممثلة الحزب الاشتراكي المصري، أن الضغوط الدولية على جرائم الإبادة والتجويع التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، إلى جانب إنهاك جيشه، وتصاعد احتجاجات أهالي الأسرى لدى حماس، والخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية، كلها عوامل تدفع الاحتلال نحو القبول بالهدنة تمهيدًا لوقف الحرب والخروج من غزة.
نتنياهو يخضع لحكومته المتطرفة ومخطط «إسرائيل الكبرى»
وأوضحت الحفناوي، في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يتصرف وفق مصلحته الشخصية، ويخضع لابتزاز وزراء حكومته المتطرفين الذين يسعون إلى إعادة احتلال غزة وتهجير أهلها إلى سيناء، وتقسيم الضفة الغربية، وتوسيع المستوطنات وتهويد القدس لإجبار الفلسطينيين على النزوح إلى الأردن، في إطار مخطط إقامة «الدولة اليهودية» ومشروع «إسرائيل الكبرى».
وأضافت أن المحللين يرون أن الكرة الآن في ملعب إسرائيل، لكن يبقى السؤال المطروح: إذا وافقت حكومة الاحتلال تحت الضغط على الهدنة، فهل ستلتزم ببنودها أم ستنقضها كعادتها؟
وقالت الحفناوي: «الاحتلال عدو مجرم وعنصري وغادر، ولا بد من مزيد من الضغوط الإقليمية والدولية، مع استمرار حركة الشعوب للضغط على الحكام المتواطئين والمشاركين في تنفيذ خططه.»
إلغاء اتفاقيات السلام خطوة ضرورية لمواجهة الاحتلال
وطالبت ممثلة الحزب الاشتراكي المصري بضرورة تفعيل محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية، وقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية مع الاحتلال، وإلغاء اتفاقيات السلام التي نقضتها إسرائيل، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل عوامل رئيسية تساعد على وقف العدوان وحل القضية الفلسطينية.
واختتمت الحفناوي تصريحها قائلة: «الأمل معقود على حركة الشعوب الحرة في مواجهة الكيان الصهيوني.»





















