بدأت الجامعات الدولية الجديدة في لعب دور محوري داخل السوق العقاري، حيث أصبحت من أهم عوامل جذب الاستثمار في المدن الحديثة.
وأكد الخبراء، أن إنشاء جامعة دولية في منطقة جديدة غالبا ما يؤدي إلى طفرة عمرانية متكاملة تشمل السكن والخدمات التجارية والترفيهية.
وأوضح المتخصصون، أن وجود مؤسسة تعليمية دولية يرفع الطلب على الوحدات السكنية بشكل كبير، خاصة من جانب الطلاب الوافدين وأعضاء هيئة التدريس والعاملين. كما أن هذه الجامعات تخلق حركة اقتصادية نشطة في محيطها، ما ينعكس على أسعار العقارات بشكل مباشر.
وأشار المطورون، إلى أن بعض المشروعات العقارية أصبحت تعتمد على القرب من الجامعات كعامل تسويقي أساسي، مع تطوير وحدات سكنية صغيرة ومتوسطة تناسب الطلاب والعائلات الصغيرة، كما يتم التركيز على توفير خدمات متكاملة مثل المواصلات والمطاعم والمكتبات والمساحات الدراسية.
ومن جانبه، يرى خبراء، أن الجامعات الدولية لا تؤثر فقط على الطلب السكني، بل تسهم أيضاً في جذب الشركات الناشئة ومراكز البحث العلمي، مما يعزز من قيمة المنطقة الاستثمارية على المدى الطويل.
ويتوقع المحللون، أن يستمر هذا الاتجاه مع توسع التعليم الدولي في العديد من المدن الجديدة وزيادة الطلب على التعليم عالي الجودة.
اقرا ايضا: خطوة على الطريق الصحيح.. الجامعات المصرية تتصدر الريادة إقليميا وعربيا في التصنيفات الدولية 2025




















