أكد المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات، أن التحديات الجيوسياسية والحروب التي تشهدها المنطقة انعكست بصورة إيجابية على السوق المصري، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت اليوم مركزًا رئيسيًا للفرص والاستثمارات في المنطقة بفضل ما تتمتع به من أمن واستقرار وقدرات اقتصادية متنامية.
وأوضح شكري، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن مصر لم تعد مجرد “أرض فرص”، بل تحولت إلى “مركز الفرص” في الشرق الأوسط، في ظل حالة الاستقرار التي تميزها مقارنة بالعديد من الدول التي تواجه أزمات أمنية واقتصادية متلاحقة.
وأشار إلى أن الأمن والاستقرار أصبحا “أغلى سلعة في العالم” خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أن البيئة الآمنة التي توفرها الدولة المصرية عززت ثقة المستثمرين وجعلت السوق المحلي وجهة جاذبة لرؤوس الأموال العربية والأجنبية.
وأضاف رئيس غرفة التطوير العقاري أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها للعب دور محوري في ملف إعادة الإعمار بالمنطقة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع وجود قاعدة كبيرة من المهندسين والمقاولين والاستشاريين ذوي الخبرات الواسعة، إلى جانب توافر مواد البناء والإمكانات الفنية اللازمة لتنفيذ المشروعات الكبرى.
ولفت إلى أن تلك العوامل تمنح السوق المصري ميزة تنافسية قوية، موضحًا أن مصر ما تزال من أكثر الأسواق الجاذبة للاستثمارات من حيث التكلفة والعائد، رغم التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع الأسعار.
وشدد طارق شكري على أن القطاع العقاري أثبت قدرته على الحفاظ على قيمة الأموال وتحقيق عوائد حقيقية للمستثمرين، مؤكدًا أن المقارنات الرقمية على مدار السنوات الماضية أثبتت تفوق الاستثمار العقاري على الاحتفاظ بالدولار، سواء على المدى القصير أو الطويل.
وأضاف أن القطاع العقاري يظل الأكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التقلبات الاقتصادية، وهو ما يعزز مكانته كأحد أهم القطاعات الداعمة للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات في مصر.





















