تكثف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها لتوعية الطلاب وأولياء الأمور بطرق التحقق من المؤسسات التعليمية، محذرة من الوقوع ضحية للكيانات الوهمية أو الإعلانات المضللة التي تروج لشهادات غير معتمدة.
كيف تتأكد من اعتماد المؤسسة التعليمية؟
تؤكد وزارة التعليم العالي أن الخطوة الأولى قبل التقديم أو دفع أي مبالغ مالية هي التأكد من وجود المؤسسة ضمن القوائم الرسمية للمؤسسات التعليمية المعتمدة، وعدم الاعتماد على الإعلانات أو الصفحات غير الرسمية.
وشدد الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد، على ضرورة تحري الدقة قبل اتخاذ قرار الالتحاق بأي مؤسسة، مؤكدًا أن الوزارة تتعامل بحسم مع أي جهة تمارس نشاطًا تعليميًا دون ترخيص أو تروج لشهادات غير معتمدة.
احذر هذه العبارات في الإعلانات
وجهت الوزارة الطلاب إلى عدم الانسياق وراء الإعلانات التي تستخدم عبارات دعائية قد توحي بضمان القبول أو الاعتراف بالشهادة، ومن أبرزها:
«قبول مضمون».
«شهادة معتمدة دوليًا».
«التحق الآن قبل غلق باب التقديم».
أي إعلان يطلب سداد رسوم بشكل عاجل دون توضيح الوضع القانوني للمؤسسة.
كما شددت على عدم دفع أي رسوم أو مصروفات قبل التأكد رسميًا من اعتماد المؤسسة والبرنامج الدراسي الذي تقدمه.
قوائم رسمية لمواجهة الكيانات الوهمية
وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تواصل حملاتها الإعلامية بالتزامن مع جهود لجان الضبطية القضائية لمواجهة الكيانات الوهمية.
وتشمل جهود الوزارة الرصد الإلكتروني المستمر للإعلانات والأنشطة الدعائية المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تحديث قوائم المؤسسات التعليمية المعتمدة ونشر القائمة السوداء للكيانات الوهمية التي تم ضبطها، عبر الموقع الإلكتروني للوزارة ومنصاتها الرسمية.
نصيحة مهمة للطلاب وأولياء الأمور
قبل اختيار أي كلية أو معهد أو مؤسسة تعليمية، يجب التأكد من اسمها عبر المصادر الرسمية لوزارة التعليم العالي، وعدم الاعتماد على صفحات التواصل الاجتماعي أو الإعلانات المدفوعة كمصدر للمعلومات.
وتواصل الوزارة حملات التوعية والضبط لمواجهة الكيانات غير المرخصة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدها، بهدف حماية الطلاب وأولياء الأمور وضمان التحاق الطلاب بمؤسسات تعليمية معتمدة تحفظ حقوقهم ومستقبلهم الدراسي.





















