واجهت الإعلامية المصرية قصواء الخلالي، مقدم برنامج «في المساء مع قصواء» على قناة CBC، حملة إرهابية ممنهجة دبرها مؤيدون لإسرائيل في الولايات المتحدة. وجاءت هذه الحملة بعد انسحاب وزيرة الخارجية الأميركية من برنامجها للمرة الثانية.
واستُهدِفت الإعلامية المصرية، عبر منصات التواصل الاجتماعي والمكالمات الهاتفية ورسائل التهديد. وبعد التحقيق تبين أن معظم هذه الهجمات كانت من تدبير جهات موالية لإسرائيل تعمل باللغة العربية لتشويه وإسكات الصحفيين المصريين والعرب الداعمين للقضية الفلسطينية، ودور مصر في حمايتها ودعمها.
وأعربت مجموعة من الأحزاب السياسية المصرية، عن دعمها الكامل لقصواء الخلالي، فيما تتعرض له من حملة ممنهجة للنيل منها بسبب مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
واتهمت الأحزاب المصرية، جماعات الضغط الأمريكية الصهيونية باستخدام كافة الوسائل والأدوات الإعلامية في الولايات المتحدة لاستهداف قصوة الخلالي لفضحه الجرائم والمجازر الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة ورفح، وهو ما أكدته أيضاً. محكمة العدل الدولية.
وفي السطور التالية تستعرض «الحرية»، أبرز الأحزاب التي أعلنت تضامنها مع الإعلامية المصرية.
حزب الجيل الديمقراطي
ندد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي بالحملة التى قامت بها جماعات الضغط الأمريكية الصهيونية الداعمة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الإعلامية المصرية قصواء الخلالي واستخدمت فيها كافة الوسائل والأدوات الإعلامية فى الولايات المتحدة الأمريكية بسبب كشفها الجرائم الوحشية من مذابح ومجازر التى ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين فى قطاع غزة ورفح الفلسطينية بهدف إبادة الشعب الفلسطيني، وهى الجرائم التى أكدتها محكمة العدل الدولية.
حزب المؤتمر
أعلن حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة عضو مجلس الشيوخ ، تضامنه الكامل مع الإعلامية قصواء الخلالي مقدمة برنامج “في المساء مع قصواء” على قناة (cbc)، لما تتعرض له من حملة استهداف منظمة من قبل وسائل إعلام ومراكز بحثية أمريكية، بسبب مواقفها الجريئة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
حزب الحرية
أدان حزب الحرية المصري، ما تعرضت له الإعلامية قصواء الخلالى من حملة استهداف وإرهاب ممنهج من جانب جماعات الضغط الأمريكية الصهيونية الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لاستخدامها كافة الوسائل الإعلامية والأدوات بسبب كشفها حقائق ما يدور من مذابح ومجازر في غزة ورفح، معلنا تضامنه الكامل معها ضد هذه الحملة الممنهجة.




















