انتشرت خلال الآونة الأخيرة ألعاب المراهنات الإلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي، وأثرت بشكل كبير على الشباب المصري لأنها تسبب الإدمان، وفاعليتها أكثر من المواد المخدرة.
وتعتبر ألعاب المراهنات أخطر أنواع الألعاب الإلكترونية الموجودة حالياً، بسبب الخسائر الكبيرة التي يتكبدها الشباب داخل وخارج اللعبة، والتي قد تؤدي بصاحبها إلى الانتحار او القتل.

ويشار إلى أن المنصات التي تتم عليها الألعاب تتبع أسلوب احتيال خطير، حيث تعمل على إيهام الشباب بأنهم سيحققون أرباع سريعة بكبسة زر واحدة، وهو ما يدفعهم إلى الاشتراك فيها مباشرةً.
انتشارها في مصر
وانتشرت في مصر ظاهرة الرهانات، بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وهو ما تسبب في عدد من المشكلات ووقائع القتل التي ازدادت بسبب تلك الرهانات.
ومن أبرز وقائع القتل التي حدثت بسبب تلك الألعاب، واقعة قتل شاب لجدته بعدما كشفته وهو يسرق نقودها لتسديد ديونه من المراهنات.

وشهدت منطقة الخليفة بمحافظة القاهرة، جريمة قتل هزت أرجاء المحافظة، حيث لاقت جدة مصرعها على يد حفيدها، أثناء محاولته سرقتها لسداد ديونه.
أسباب اللجوء للمراهنات

أوضح الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، في تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن من أسباب لجوء الشباب والأطفال لمثل هذه الأفعال هو عدم وجود رقابة أسرية.
وأشار فرويز إلى أن العديد من الأطفال بسبب تلك الألعاب يلجأون بشكل مباشر إلى السرقة من الأب أو الأم ومختلف أفراد العائلة، رغبة في استكمال السباق وتحصيل النقود.
نصائح للتعامل مع الأطفال لمنع تلك الوقائع
نصح استشاري الصحة النفسية الأباء والأمهات بضرورة الانتباه لتصرفات أبنائهم، مؤكداً أن الأسرة هي المعالج الوحيد في تلك الأحوال، وذلك من خلال مصاحبتهم والاستماع لهم.



















