الأوكسيتوسين، المعروف باسم هرمون الحب، هو هرمون يفرزه الدماغ من الهيبوثالاموس والجزء الخلفي من الغدة النخامية، ويلعب دورًا مهمًا في تعزيز مشاعر الإنسان وسعادته.
هذا الهرمون يرتبط بالعاطفة القوية والروابط الإنسانية، ويزداد إفرازه عند ملامسة شخص نحبه أو حيوان مرتبط به، أو خلال العلاقة الحميمة، أو حتى عند حضن دافئ وصادق.
وأوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الأوكسيتوسين يرتبط بالمتعة اليومية الصغيرة أيضًا، مثل تناول الشوكولاتة الداكنة أو الاستمتاع بلحظات هادئة تحت الضوء الخافت.
كما أن زيادة الأوكسيتوسين تعزز إفراز الميلاتونين، ما يحسن النوم ويزيد الشعور بالراحة.
وللأوكسيتوسين فوائد جسدية مذهلة، فهو:
يزيد انقباض الرحم أثناء الولادة، ما يسهل عملية الوضع.
يعمل كناقل عصبي يزيد تركيز السيروتونين والدوبامين، وبالتالي يخفف أعراض الاكتئاب.
يقلل ضغط الدم ويعزز صحة القلب.
له تأثير إيجابي على البروستاتا، إذ ينقص في حالات الورم الحميد أو التضخم.
وأشار الدكتور فرويز إلى أن الحضن اليومي القوي لثماني مرات مع الزوجة أو الأبناء أو الأبوين يمكن أن يقلل الاكتئاب ويجعل اليوم أكثر إشراقًا وسعادة.
كما أن تناول شيء يحبه الإنسان أو تجربة متعة صغيرة يمكن أن يرفع مستويات الأوكسيتوسين، ويعزز الإحساس بالرضا النفسي والجسدي.
باختصار، الأوكسيتوسين ليس مجرد هرمون، بل مفتاح السعادة والصحة النفسية والجسدية. فكل حضن، وكل لحظة حب حقيقية، هي استثمار صغير لكنه قوي في حياتك اليومية.
نرشح لك: جمال فرويز يكشف لـ”الحرية” بعض السمات السلوكية للأطفال الذين يعانون من التوحد تزامنًا مع عرض مسلسل “اللون الأزرق”
جمال فرويز لـ”الحرية”: نعيش مرحلة انهيار ثقافي وقيمي غير مسبوقة

















