مرت 6 أيام على اختفاء فتاة تدعي «فتحية أحمد محمد»، في ظروف غامضة، حيث خرجت من محل عملها الكائن بمنطقة «مدينة نصر» نحو شقة والدها بنطاق قسم السلام ثان، على أمل اللقاء مع أشقائها البنات ومن ثم العودة لمقر سكنهم الرئيسي بمنطقة «الشرابية»، إلا أن السيناريو المعد قد تبدلت أحداثه، لتبدأ رحلة البحث عنها في كل مكان دون العثور عليها، وبات اختفائها يشكل علامة استفهام، بعد انقطاع كافة أخبارها وعجز أفراد عائلتها والشرطة عن الوصول لأي معلومات تشير لمكان تواجدها أو سبب اختفائها.
اختفاء فتاة الشرابية
بدورها تواصلت «الحرية» مع أسرة الفتاة المتغيبة، لكشف بعض ملابسات تغيب فتحية، وفي البداية يقول شقيقها «إسلام»: «فتحية أختي كانت شغالة «شيف» في مطعم شهير في منطقة مدينة نصر «هارت اتاك»، وفي مطلع شهر يونيو الجاري أخبرها مديرها أنه سينقلها إلى فرع التجمع، وهو الأمر الذي جاء بالرفض من والدي بسبب بعد المسافة».

وتابع شقيقها قائلا :«قررت فتحية ترك العمل وفي يوم 8 يونيو 2024، توجهت أختي نحو الفرع بمدينة نصر لاستلام راتبها وبعض الأوراق الثبوتية التي سبق وقدمتها للشركة ثم جلست وقت قصير مع زملائها في العمل، وغادرت المحل في تمام الساعة 2.12 دقيقة ظهرا، واستقلت سيارة ميكروباص متوجهة نحو منطقة النهضة بالسلام، إلى شقتنا الثانية لتجلس مع أخواتي البنات هناك».
وأضاف إسلام: «خلال ذلك تحدثت فتحية مع والدتي وأخبرتها أن هاتف صباح شقيقتنا مغلق فأخبرتها أمي بأنها قد تكون عادت متعبة من الامتحان ونامت، لكن بعد وقت قليل، حيث أغلق هاتف فتحية أختي في ظروف غامضة ولم نعرف لها مكانا ولا طريقا حتي الآن كأنها فص ملح وداب».
وأوضح: «عقب اختفائها قمنا بتقديم بلاغ في قسم شرطة الشرابية وفشلت كل الجهود في الوصول إليها، حيث تبين من خط هاتفها المحمول أن آخر منطقة تواجدت فيها كانت منطقة جسر السويس».
وناشدت أسرة فتاة الشرابية المتغيبة اللواء أشرف الجندي، مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة بمساعدتهم بالبحث عن ابنتهم المتغيبة.





















