سادت حالة من الاستياء والغضب بين عدد من أهالي حي الشرابية بمحافظة القاهرة، عقب الحملات التي استهدفت بعض العقارات بدعوى عدم استكمال إجراءات التصالح، والتي تضمنت قطع مرافق المصاعد بعدد من المباني السكنية، ما اعتبره السكان إجراءً يزيد من الأعباء المعيشية التي يواجهونها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
غضب في الشرابية بعد قطع مرافق المصاعد
وأكد عدد من السكان المتضررين أن قرارات قطع المرافق جاءت في وقت تعاني فيه الأسر من ضغوط اقتصادية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار السلع والخدمات وفواتير الكهرباء والمياه والغاز، مطالبين الجهات المعنية بمراعاة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين قبل اتخاذ أي إجراءات قد تؤثر على حياتهم اليومية.

وأشار الأهالي إلى أن تعطل المصاعد يمثل أزمة حقيقية لكبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وسكان الأدوار العليا، مؤكدين أن استمرار هذه الإجراءات يضاعف من معاناتهم اليومية ويجعل الوصول إلى منازلهم مهمة شاقة.

طلبات التصالح
وطالب السكان الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء عمر الشافعي نائب المحافظ للمنطقة الشمالية، بالتدخل لإعادة النظر في آليات تنفيذ قرارات التصالح، ومنح المواطنين مهلة مناسبة لاستكمال الإجراءات أو وضع حلول تيسيرية تراعي الظروف الاقتصادية الحالية.
وأكد الأهالي في استغاثتهم أن الدولة تسعى إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم، معربين عن أملهم في أن تتبنى الجهات المختصة حلولاً متوازنة تحقق تطبيق القانون من جهة، وتحافظ على مصالح المواطنين وظروفهم الإنسانية من جهة أخرى.

وشدد الأهالي على أن هدفهم ليس الاعتراض على تطبيق القانون، وإنما المطالبة بآليات أكثر مرونة وإنصافًا تراعي الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأسر المصرية، وتمنح المواطنين فرصة لتوفيق أوضاعهم دون تحميلهم أعباء إضافية قد تفوق قدرتهم على التحمل.





















