تفاجئ مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين 11 نوفمبر 2024، باختفاء حسابات الداعية عبد الله رشدي، المتحدث السابق باسم وزارة الأوقاف.
وكان رشدي ظهر في الأيام الأخيرة خلال فيديو يعلق فيه على أحداث مباراة مكابي تل أبيب في أمستردام، والتي شهدت أحداث عنف بين الجالية المغربية والإسرائيلية.

تعليق عبد الله رشدي على اختفاء حساباته
وتواصلت «الحرية» مع الداعية لمعرفة حقيقة اختفاء حساباته من على وسائل التواصل الاجتماعي إلا أنه رفض التعليق.
أحداث هولاندا
وقبيل مباراة دوري أوروبا بين فريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي وأياكس الهولندي، شهدت مدينة أمستردام مواجهات عنيفة بين مشجعي الفريق الإسرائيلي وبعض السكان المحليين من أصول تركية ومغربية، ما أسفر عن تصاعد التوترات السياسية في المدينة.
وتفجرت المواجهات بعد أن قام مشجعون من مكابي بإنزال العلم الفلسطيني من أحد المباني في وسط أمستردام، مما أثار غضبًا واسعًا بين بعض أفراد الجاليات التركية والمغربية. وبدأت الأحداث في منطقة قريبة من كازينو المدينة، حيث تجمع مشجعون مكابي قبل المباراة، وهو ما أثار استفزازات على خلفية القضية الفلسطينية.
وأبرز ما تداولته وسائل الإعلام كان مقطع فيديو يظهر فيه مشجع إسرائيلي يُلقى في إحدى القنوات المائية، إذ طالبه المحتجون بترديد عبارة “فلسطين حرة” قبل أن يتم إسقاطه. واستمر التصعيد مع تجمع نحو 50 شخصًا من أصول مغربية وتركية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع مشجعي مكابي في محيط الكازينو.
نتج عن الاشتباكات إصابات طفيفة لبعض المشجعين الإسرائيليين، مما دفع قوات الأمن الهولندية للتدخل لتهدئة الوضع، حيث تم تأمين المنطقة وإغلاق الكازينو مؤقتًا لضمان سلامة الجمهور الإسرائيلي، وسط أجواء شديدة التوتر.
وتأتي هذه الأحداث في ظل مناخ سياسي حساس، حيث تتزايد الاحتجاجات ضد سياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. كما أن هذه التوترات بين مشجعي الفرق الإسرائيلية وأبناء الجاليات العربية في أوروبا تعكس التوترات السياسية الراهنة وتأثيراتها المتصاعدة على المجتمعات الأوروبية، لا سيما حول القضية الفلسطينية.
وأكدت السلطات الهولندية اتخاذها كافة التدابير الأمنية لمنع تكرار الاشتباكات بين الجانبين في الأيام المقبلة، في حين أدانت منظمات دولية العنف الذي وقع ودعت إلى احترام حقوق جميع الأطراف والعمل على تعزيز السلام والتعايش بين المجتمعات المتنوعة.




















