كتبت: رفيدة عادل همام
شهدت الأيام الأخيرة سلسلة من الاتصالات المكثفة التي أجراها وزير الخارجية والهجرة، الدكتور بدر عبد العاطي، مع عدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. وشملت هذه الاتصالات وزراء خارجية السعودية، باكستان، إيران، والأردن، وذلك لمناقشة المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن هذه الجهود تأتي في إطار تحركات مصرية واسعة النطاق لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتأكيد على الموقف العربي والإسلامي الموحد بشأن القضية الفلسطينية، خصوصًا في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها القضية على المستويين الإقليمي والدولي.
واتفق الوزراء، من حيث المبدأ، على أهمية عقد اجتماع وزاري طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي عقب القمة العربية الطارئة التي ستُعقد في القاهرة يوم 27 فبراير الجاري. ويهدف الاجتماع المرتقب إلى التأكيد على ثوابت الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي، بما في ذلك التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير والعيش بحرية وكرامة في وطنه وعلى أرضه.
ويُذكر أن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم القضية الفلسطينية، سواء عبر اتصالاتها الدبلوماسية أو من خلال التنسيق مع الدول العربية والإسلامية، في محاولة لتوحيد الجهود وتقديم دعم فعّال للشعب الفلسطيني في نضالها لعادل.





















