قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، إن العمل الدبلوماسي الفلسطيني يعمل على تكريس كل الزخم والضغط الدولي حتى يتم الضغط باتجاه السياسة والقانون والاقتصاد من أجل تكريس الدولة الفلسطينية.
الشعب الفلسطيني
وأضافت خلال حوارها عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ شعوب العالم كلها أصبحت متحركة ومنتفضة، وكله يقف خلف الحق والقانون: “انتهى أمر وجود طرف يستمر في لعب دور الضحية إلى ما لا نهاية، لأن ثمة ضحية أخرى وهي الشعب الفلسطيني”.
وتابعت: “العالم كله يرى ما يصير في قطاع غزة والانتهاكات التي نتعرض لها يوميا في الضفة الغربية، والخناق والتضييق في القدس المحتلة وتهويدها على قدم وساق، وبالتالي، فإن لدينا تحول كبير للغاية يجب أن نعمل عليه”.
وأضافت: “يجب علينا استخدام ما تقوله إسرائيل حيال الدولتين، ولكي نستطيع مواجهة العالم وتبيان قدرتنا على حماية حقنا في دولتنا يجب أن نكون موحدين، ومن ثم، فإن توحيد شطري الوطن أمر مهم للغاية”.
وحدة دولة فلسطين
وتابعت: “وبعد كل الذي صار في قطاع غزة، تبرز الأهمية الكبيرة لأن تضطلع السلطة الفلسطينية بدورها في هذا التوحيد، فنحن نتحدث عن توحيد جغرافيا وتوحيد شعب وتوحيد القوانين وتوحيد الأنظمة وكل ما له علاقة بوحدة دولة فلسطين”.
وأكدت: “يجب أن ننتصر جميعا للحق الفلسطيني ومشروعنا الوطني الفلسطيني، وكلنا قد ننتمي إلى فصائل وأحزاب، ولكن مشروع الوطن الفلسطيني واحد، والبوصلة يجب أن تكون واحدة، وإذا أردنا الانعتاق من الاحتلال يجب أن نبين للعالم أننا كتلة واحدة وهدفنا واحد ورؤيتنا واحدة وماهية فلسطين التي نريد واحدة، ويمكن لهذا أن يحدث إذا تعاملنا مع المشروع الوطني الفلسطيني كمشروع أساسي”.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/4sxk






















