أكد حزب الكرامة رفضه لما وصفه بـ«المخطط الأمريكي الصهيوني» الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية ونزع سلاح المقاومة تحت ما يسمى بـ«خطة الرئيس الأمريكي ترامب».
الشعب الفلسطيني أكبر دليل على الصمود
وقال الحزب في بيان له إن الشعب الفلسطيني قدّم نموذجًا تاريخيًا في الصمود، رغم ما تعرض له من حرب إبادة وحصار استمر أكثر من عامين، مشددًا على أن دماء الشهداء ومعاناة الأسرى وصمود غزة ستظل رمزًا للعزة والكرامة في الذاكرة العربية.
وأضاف البيان أن الخطة الأمريكية تسعى إلى إنقاذ صورة الكيان الصهيوني بعد انكشاف طبيعته «الفاشية والعنصرية» أمام الرأي العام العالمي، في وقت تتصاعد فيه الحركات الشعبية المؤيدة لفلسطين، وتتحرك أساطيل الحرية نحو غزة لفك الحصار.
وانتقد الحزب ما اعتبره ازدواجية فاضحة في الخطة، إذ تُغرق الجانب الفلسطيني بالالتزامات مقابل إعفاء الاحتلال من أي انسحاب أو وقف دائم لإطلاق النار أو الإفراج عن الأسرى، معتبرًا أن تغييب الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية محاولة لفرض وصاية أجنبية على غزة وفصلها عن الضفة الغربية.
التضامن مع أسطول الصمود
واستنكر الحزب الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود، واصفًا الحادثة بأنها «جريمة قرصنة» تستوجب المحاسبة أمام المحاكم الدولية، ومؤكدًا أن ذلك العدوان يمثل دليلًا إضافيًا على «الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني»
ووجّه الحزب انتقادات للموقف العربي الرسمي الذي وصفه بـ«المتواطئ والمتخاذل»، مقابل الإشادة بالشعوب الحرة والحكومات التي اتخذت مواقف داعمة لفلسطين.
ودعا حزب الكرامة الفصائل الفلسطينية إلى رصّ الصفوف وتوحيد الموقف الوطني لمواجهة ما سماه «المؤامرة الأمريكية الصهيونية»، مؤكدًا ثقته في قدرة المقاومة على الصمود، ومجدّدًا رفضه لكل أشكال التطبيع.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن فلسطين ستظل عربية وأن كل المخططات ستسقط أمام إرادة الشعوب الحرة، موجهًا التحية للشهداء والمقاومة.
إقرأ أيضا: حزب الكرامة يعلن تضامنه مع أسطول الصمود العالمي





















