أكد إبراهيم الدراوي، الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الفلسطيني، أن قرار المحكمة الدولية كان واضحًا وصريحًا في إلزام الاحتلال بعدم الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.
وأضاف الدراوي، في تصريحات خاصة لـ “الحرية”، أنه يرى أن المحكمة الدولية كانت تملك الحق، عندما قالت أن جنوب إفريقيا محقة في قضيتها بشأن وجود إبادة جماعية، وبالتالي فقرار المحكمة بإجراء إجراءات احترازية كان جيدًا لعدم الوصول إلى الإبادة الجماعية.
وأضاف الدراوي، أن محكمة العدل الدولية تلزم الاحتلال بضرورة وجود رؤية واضحة في عدم الإبادة الجماعية، كما أن بنيامين نتنياهو يجتمع الآن مع مستشاريه للرد على القرارات التي جاءت بها المحكمة، وأعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستلزم إسرائيل بوقف إطلاق النار، وأن يكون هناك تهدئة، والصفقة التي أراها باتت أمامنا الآن، خاصة أن الجميع كان يعلم بأن الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن المحكمة الجنائية الدولية ليس عليها سلطان من الأنظمة والحكومات.
وقال الكاتب الصحفي السياسي، إن الولايات المتحدة سيكون رأيها هو إدانة إسرائيل، وما حدث اليوم من قراءة عما ورد من القضية الجنائية الدولية يؤكد على ارتكاب إسرائيل جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، وهذا ما ستخلص به المحكمة ضد إسرائيل، وهذا ما ستسعى إليه الولايات المتحدة الأمريكية بفرض الأمن في قطاع غزة بعد إجراءات المحكمة، مشيرًا الي أن الجانب الأمريكي سيواصل ضغطه على حكومة بنيامين نتنياهو من حيث الالتزام بما أوردته المحكمة الجنائية الدولية.
وأشار حديثه، إلى أن إسرائيل وقادتها ستعيش في سجنًا كبيرًا بفلسطين، معتقدًا أن جنوب إفريقيا إذا فازت بحكم القضية، والتي سيتم الحكم فيها بعد شهر أو أكثر، لافتًا إلى أنه من الممكن ألا تستطيع إسرائيل إثبات أنها كانت تدافع عن نفسها، خاصة أن هناك عدد القتلى والتزمت المحكمة الدولية بكل ما قالته القوانين الدولية لهذا الأمر.
وفي نهاية السياق قال الدراوي، إن الجالية الدولية التزمت بقرارات الأمم المتحدة، وزيارات مسؤولي الأمم المتحدة وتقارير المنظمات الدولية في قطاع غزة، وهو من ساعد المحكمة الدولية على اتخاذ هذه القرارات، ومن الممكن أن تكون السبب في وضع إسرائيل على قوائم الأرهاب في المجتمع الدولي.





















