أكدت الدكتورة أميرة محمد البيطار، عضو الجالية المصرية في مملكة البحرين، وعضو أمانة المصريين بالخارج بحزب الجبهة الوطنية، أن النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج تمثل محطة مهمة في مسيرة التواصل المؤسسي بين الدولة المصرية وأبنائها حول العالم، وتعكس حرص القيادة السياسية على الاستماع إلى رؤى ومقترحات المصريين بالخارج، وتحويلها إلى سياسات ومبادرات تدعم ارتباطهم بوطنهم وتعزز مشاركتهم في مسيرة التنمية.
وأوضحت البيطار أن تنوع جلسات المؤتمر وورش العمل المتخصصة هذا العام يعكس تطورًا ملحوظًا في طبيعة الملفات المطروحة، حيث تتناول قضايا تمس احتياجات المصريين بالخارج بصورة مباشرة، بما يتيح مساحة حقيقية للحوار وتبادل الخبرات بين المسؤولين وممثلي الجاليات المصرية في مختلف الدول.
وشددت على أهمية أن تخرج أعمال المؤتمر بحزمة من القرارات التنفيذية التي تستجيب لتطلعات المصريين بالخارج، وفي مقدمتها الإسراع بإقرار قانون الهجرة الجديد، واستكمال تطوير منظومة الخدمات القنصلية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، مع إعادة النظر في بعض الرسوم والخدمات بما يحقق التوازن بين جودة الخدمة وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وأكدت أن ملف “أبناؤنا بالخارج” يستحق اهتمامًا خاصًا خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى ضرورة معالجة التحديات التي تواجه الطلاب وأولياء الأمور، وإعادة تقييم المنصة الرقمية الخاصة بالمبادرة، والعمل على معالجة أوجه القصور الفنية والإجرائية بها، بما يضمن سهولة الاستخدام وسرعة إنجاز الخدمات، إلى جانب تطوير البنية الرقمية بصورة تتناسب مع الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب المصريين المقيمين بالخارج في مختلف دول العالم.
وأضافت أن من الضروري أيضًا إعادة النظر في نسب وأعداد الطلاب المصريين القادمين من الخارج المقبولين بالجامعات الحكومية، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة، ويمنح أبناء المصريين بالخارج فرصًا تعليمية عادلة تتناسب مع ارتباطهم بوطنهم، مع الحفاظ على المعايير الأكاديمية المنظمة لعملية القبول.
كما دعت إلى مواصلة تطوير الملفات التي تمثل أولوية للمصريين بالخارج، وفي مقدمتها تسوية المواقف التجنيدية، وتبسيط إجراءات نقل جثامين المصريين المتوفين بالخارج، وتحديث منظومة التأمينات والمعاشات للعاملين بالخارج، إلى جانب مراجعة بعض الإجراءات المتعلقة بالإعفاءات الجمركية والهواتف المحمولة ومبادرة سيارات المصريين بالخارج، بما يحقق المصلحة العامة ويعزز ثقة المواطنين في المبادرات الحكومية.
وأكدت البيطار أن المصريين بالخارج يمثلون قوة وطنية واقتصادية كبيرة، بما يمتلكونه من خبرات علمية ومهنية واستثمارية، فضلًا عن دورهم في تعزيز صورة الدولة المصرية وترسيخ جسور التعاون مع المجتمعات التي يقيمون بها، وهو ما يتطلب استمرار فتح قنوات الحوار والاستفادة من خبراتهم في مختلف القطاعات.
واختتمت الدكتورة أميرة محمد البيطار تصريحاتها بتوجيه خالص الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه المستمر بالمصريين بالخارج وحرصه على دعم قضاياهم، كما أعربت عن تقديرها للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على جهودهم المتواصلة في تطوير الخدمات وتعزيز التواصل مع أبناء مصر في الخارج، معربة عن أملها في أن تسفر أعمال المؤتمر عن قرارات عملية تلبي تطلعات المصريين بالخارج وتدعم دورهم كشريك رئيسي في بناء الجمهورية الجديدة.





















