أثارت شكوى أحد العملاء حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما روى تفاصيل معاناته مع ثلاجة تابعة لإحدى العلامات التجارية التابعة لـ مجموعة العربي، مؤكدًا تعرض الجهاز لأعطال متكررة خلال الأشهر الأخيرة رغم خضوعه للصيانة أكثر من مرة خلال فترة الضمان.
وقال العميل إن الثلاجة تم شراؤها في نهاية عام 2019 ضمن تجهيزات شقة شقيقه، وظلت تعمل لعدة سنوات قبل أن تبدأ المشكلات مطلع عام 2026، عندما توقف التبريد في الجزء السفلي من الثلاجة بينما استمر الفريزر في العمل.
وأوضح أن فني الصيانة الذي حضر لفحص الجهاز أبلغه – بحسب روايته – بأن هذا الموديل واجه مشكلات تصنيع سابقة، وأن الشركة تعاملت مع حالات مشابهة في السوق، قبل أن يتم نقل الثلاجة إلى مركز الصيانة وإجراء أعمال إصلاح واسعة شملت تغيير أجزاء رئيسية من هيكلها.
وأضاف أن الجهاز عاد للعمل لفترة قصيرة قبل أن يتعرض لعطل جديد خلال شهر رمضان، تمثل هذه المرة في توقف التبريد داخل الفريزر، الأمر الذي تسبب – وفق قوله – في تلف بعض الأطعمة، خاصة مع تزامن العطل مع زيادة الاستخدام خلال الشهر الكريم.
وأشار العميل إلى أنه تواصل مجددًا مع خدمة العملاء، كما لجأ إلى جهاز حماية المستهلك للاستفسار عن إمكانية استبدال الثلاجة، إلا أنه أُبلغ بأن القواعد المنظمة تتيح الصيانة خلال فترة الضمان، بينما يقتصر الاستبدال على حالات وشروط محددة.
وأكد أن الثلاجة خضعت للصيانة للمرة الثانية ثم الثالثة خلال خمسة أشهر فقط، إلا أن الأداء – بحسب وصفه – لم يعد إلى مستواه الطبيعي، حيث استمرت مشكلات التبريد داخل الفريزر، فضلًا عن عودة الجهاز من آخر عملية صيانة وبدا عليه وجود تلفيات وخبطات خارجية.
وطالب العميل الشركة بإيجاد حل نهائي للمشكلة بدلًا من تكرار عمليات الصيانة، معربًا عن تخوفه من استمرار الأعطال بعد انتهاء فترة الضمان، ومناشدًا الجهات المعنية بمتابعة الشكوى والتأكد من حصول المستهلك على حقوقه كاملة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على أهمية خدمات ما بعد البيع وسرعة التعامل مع شكاوى العملاء، خاصة في الأجهزة المنزلية الأساسية التي يعتمد عليها المستهلكون بشكل يومي، إلى جانب ضرورة تعزيز آليات التواصل بين الشركات والعملاء لضمان الوصول إلى حلول فعالة ومستدامة.






















