يعتبر الصداع من أكثر المشاكل الصحية الشائعة التي يعاني منها الملايين يوميًا، ولكن هناك بعض الحالات التي تكون في غاية الخطورة والتي تستدعي زيارة طبيب المخ والأعصاب، فمن المحتمل أن تكون هناك بعض الأعراض غير المبررة المتعلقة بالدماغ أو الجهاز العصبي، والتي قد يوصي طبيبك بإجراء فحص عصبي لها.

وتعد الأدوية المسكنة التي تأخذ بدون وصفة طبية، هي مجرد مسكن لوقت محدد ومفيدة على المدى القصير، ولكن تسبب أضرار دائمة للمعدة والكلى والكبد إذا تم تناولها بشكل زائد وعشوائي.
تتنوع أعرض الصداع الحاد الذي لا يتم معالجته بالمسكنات، وسنعرض لكم بعض من تلك الأعراض التي يجب فور ظهورها الذهاب إلى الطبيب لتشخيص الحالة بشكل صحيح.
• تنميل
عند الإحساس بخدر أو تنميل أو إحساس بالوخز، خاصة عندما يحدث في جانب واحد من الجسم أو يأتي فجأة، يجب استشارة الطبيب لأنها قد تكون علامة من علامات الإصابة بسكتة دماغية أو حالات أخرى.
• عدم وضوح الرؤية
إذا ارتبط الصداع مع عدم وضوح الرؤية، فقد يكون مؤثر لتعب مضاعف مثل الصداع النصفي أو انخفاض نسبة السكر في الدم، أو علامة على حالة طبية طارئة، والتي تحتاج إلى زيارة سريعة لطبيب الأعصاب.
• الدوخة
ويوجد أربعة أنواع من الدوخة، وهي:
1. الدوار قد تشعر بإحساس بأنك تتحرك عندما تكون ساكنًا أو تشعر كما لو كنت تدور
2. عندما تشعر أنك على وشك الإغماء
3. عندما تشعر وكأنك تفقد الاتصال ببيئتك ومن حولك
• مشاكل الحركة
تعد صعوبة المشي، وتحريك القدمين، والرعشة، علامة من العلامات على وجود مشكلة في الجهاز العصبي.
يمكن الصداع أن يسبب هذه المشاكل بسبب ضعف العضلات، ما يؤدي إلى شلل مؤقت في جانب واحد من الجسم، المعروف باسم الشلل النصفي.
• تدلي الجفن على جانب واحد
كثيرا ما يسبب الصداع أيضًا ألمًا شديدًا يؤدي إلى تدلي الجفن، يمكن أن تكون علامة على الإصابة بسكتة دماغية ويجب فحصها من قبل الطبيب على الفور.

ما الذي يمكن توقعه أثناء الفحص العصبي؟
يحدد طبيب الأعصاب سبب الأعراض ويضع خطة علاجية لكل من الحالات العصبية الشائعة والمعقدة.
يستخدم الطبيب أدوات مثل الأضواء والمطارق المنعكسة التي تستخدم لتقييم الجهاز العصبي، بصرف النظر عن المهارات الحركية والتوازن والتنسيق والحالة العقلية.
ستعتمد الاختبارات التي يطلبها طبيبك جزئيًا على ما يشتبه في أنه قد يسبب الصداع، قد تشمل عملية التشخيص ما يلي:
معرفة أي حالة صحية لديك وأي أدوية أو مكملات غذائية أو علاجات أخرى تتناولها.
معرفة ما إذا كان لديك أي من أفراد العائلة المقربين الذين يعانون من الصداع أو الصداع النصفي وفي أي عمر بدأ الصداع لديهم.
إجراء فحص بدني مع إيلاء اهتمام وثيق للرأس والرقبة والكتفين، والتي يمكن أن تساهم جميعها في ألم الصداع بطرق مختلفة.
عمل اختبارات الرؤية والسمع والذاكرة قصيرة المدى وردود الفعل والإحساس والتوازن والتنسيق.






















