يطل علينا من مآذن الجمهورية في اليوم 16 من شهر رمضان أسد القراء الشيخ أحمد محمد عامر الذي وهب حياته للقرآن قرآن المغرب ببعض آيات الذكر الحكيم.
نشأته
ولد الشيخ محمد عامر في 3مايو 1927بقرية العساكرة التابعة لمحافظة الشرقية وتوفي في 20فبراير 2016 عن عمر ناهز 89 عام قضاها في تلاوة القرآن وتحفيظه وتعليمه دون أن يتقاضي أجر.
حفظ القرآن الكريم وهو في الحادية عشر من عمره وبرع في تلاوته وتعلم القراءات على يد الشيخ عبد السلام الشرباصي.
في الإذاعة
تقدم الشيخ أحمد محمد عامر في عام 1956 لأداء اختبار إذاعة القرآن الكريم أمام لجنة من كبار علماء القراءات برئاسة إمام القراء الشيخ عبد الفتاح القاضي، ورئيس لجنة مُراجعة المصاحف بالأزهر الشريف.
اجتاز الاختبار بنجاح إلا أن العدوان الثلاثي على مصر حينها حال بينه وبين إذاعة القرآن ،فصدح بصوته لأول مرة في إذاعة القرآن الكريم عام 1963.
اختير الشيخ أحمد محمد عامر شيخاً لقراء القرآن الكريم في محافظة الشرقية وعضوا بمجلس إدارة النقابة العامة لقراء القرآن في مصر. كما حصل على العديد من التكريمات من العديد من الدول.





















