كتبت رحمة حسين:
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأوغندي «يوري موسيفيني» حمل أهمية استراتيجية كبرى، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة التي تشهدها منطقة حوض النيل والقرن الأفريقي.
وأشار إلى أن هذا اللقاء جاء ليعكس قوة العلاقات بين البلدين، ويؤكد حرص القيادة السياسية على التنسيق المستمر مع دول القارة الأفريقية، خصوصًا تلك التي تشترك مع مصر في ملفات حيوية مثل المياه والتنمية.
طرح ملف سد النهضة بصراحة غير مسبوقة
وأوضح موسى خلال برنامجه «على مسئوليتي» الذي يعرض على شاشة تلفزيون «صدى البلد»، أن الرئيس السيسي تناول ملف «سد النهضة» بصراحة ووضوح، مؤكداً أن القضية لم تعد تقتصر على أبعاد فنية أو مائية، بل تحولت إلى أداة «ضغط سياسي» تُستخدم ضد مصر في أكثر من ملف.
كما أضاف أن الرئيس كشف للمرة الأولى أن السد جزء من حملة منظمة تستهدف التأثير على الموقف المصري، سواء في القضايا الإقليمية أو الملفات الداخلية، ما يعكس حساسية وأهمية هذا الملف بالنسبة للأمن القومي.
تأكيد استمرار الإجراءات لحماية الأمن المائي
نقل موسى عن الرئيس السيسي تأكيده أن الدولة المصرية اتخذت كافة الإجراءات الضرورية للحفاظ على أمن مصر المائي وحقوقها التاريخية في مياه النيل.
وأوضح أن الرئيس تحدث بلسان المواطن العادي الذي يشعر بالقلق على مستقبل المياه في البلاد، مؤكدا أن القيادة السياسية لن تسمح بأي مساس بحقوق مصر، وأن الدولة تتحرك على جميع المستويات الدبلوماسية والفنية والقانونية لضمان حماية هذه الحقوق للأجيال الحالية والقادمة.





















