أكد أحمد عبدالعزيز، مسؤول لجنة الإدارة المحلية بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التنسيقية تتبنى حوارًا سياسيًا ومجتمعيًا واسعًا حول قانون الإدارة المحلية، بهدف الوصول إلى رؤية متكاملة تعكس مختلف التوجهات السياسية، تمهيدًا لرفعها إلى مجلسي النواب والشيوخ للاستفادة منها في مناقشات التشريع.
عبد العزيز: التنسيقية استمعت لرؤى الأحزاب حول تطوير منظومة الإدارة المحلية
وقال خلال مشاركته في جلسة التشاور الأولى حول “المجتمع المدني والمشاركة المحلية”، إن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، التي تضم 28 حزبًا سياسيًا إلى جانب عدد من الشباب المستقلين من مختلف التوجهات، أجرت خلال الفترة الماضية سلسلة من اللقاءات مع الأحزاب للاستماع إلى رؤيتها بشأن ملف الإدارة المحلية، وما يرتبط به من قضايا تشمل المجالس المحلية، والمجتمعات العمرانية الجديدة، وصلاحيات الإدارة المحلية، وغيرها من الملفات ذات الصلة.
وأوضح عبد العزيز، أن التنسيقية لم تكتفِ بالحوار التشريعي، بل نفذت برامج تدريبية في عدد من المحافظات لتأهيل الشباب والمواطنين للمشاركة في العمل المحلي، انطلاقًا من قناعة بأن التمكين الحقيقي يجب أن يسبقه إعداد وتأهيل قادر على صناعة كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لإدارة الشأن المحلي.
وأشار مسئول لجنة الإدارة المحلية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إلى أن الدستور المصري وضع إطارًا طموحًا لمنظومة الإدارة المحلية يقوم على اللامركزية وتوسيع الصلاحيات، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي لا يقتصر على إصدار قانون جديد، وإنما يتطلب تطويرًا شاملًا للمنظومة الإدارية والمالية، بما يمنح الوحدات المحلية الأدوات اللازمة للقيام بدورها بكفاءة.
وشدد على أن المجتمع المدني سيكون أحد أهم ركائز المرحلة المقبلة، داعيًا إلى تغيير مفهوم المشاركة المحلية من مجرد تقديم الخدمات إلى شراكة حقيقية في تحديد احتياجات المواطنين وترتيب أولويات التنمية على مستوى القرى والمدن، بما يعزز مشاركة المواطنين في صناعة القرار المحلي.
المشاركة المجتمعية بصورة مؤسسية
وأضاف عبدالعزيز، أن مؤسسات المجتمع المدني تمتلك أدوارًا محورية في المرحلة المقبلة، تشمل بناء القدرات، وتنظيم المشاركة المجتمعية بصورة مؤسسية ومستدامة، وتعزيز الثقة بين المواطن والحكومة، ونشر الوعي بالقوانين، إلى جانب المساهمة في متابعة الأداء وتقييمه بهدف تحسين جودة الخدمات، مؤكدًا أن تحقيق إدارة محلية فعالة يتطلب تكامل الأدوار بين الدولة والأحزاب والمجتمع المدني، وصولًا إلى نموذج أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات المواطنين.
نرشح لك.. شيخ الأزهر لـ رئيس الجبل الأسود: الإسلام دين رحمة وليس عنف كما يُروج له





















