كتبت سماح المنسى:
اليوم ذكرى وفاة الفنان عبد المجيد شكري، أحد أبناء جيل الرواد الذين ساهموا في ترسيخ مكانة السينما والمسرح المصري خلال النصف الأول من القرن العشرين، بعدما قدم مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي عكست موهبته وحضوره المميز.
بداية من المسرح
كانت خشبة المسرح هي المحطة الأولى في رحلة عبد المجيد شكري الفنية، حيث انطلق منها ليصقل موهبته ويكتسب خبرات كبيرة، قبل أن ينتقل إلى السينما ويصبح أحد الوجوه المألوفة في العديد من الأعمال التي شكلت جزءًا من تاريخ الفن المصري.
أدوار صنعت مكانته
اشتهر عبد المجيد شكري بتقديم الأدوار المساندة التي منحها طابعًا خاصًا، فاستطاع أن يلفت الأنظار بأدائه الطبيعي وإتقانه لتجسيد الشخصيات المختلفة، وشارك في عدد من الأفلام التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، ليترك بصمة واضحة رغم عدم اعتماده على البطولة المطلقة.
إرث فني باقٍ
رحل عبد المجيد شكري في 21 يوليو 1952، لكن أعماله ما زالت شاهدة على موهبته وإسهامه في بناء تاريخ السينما المصرية. ويظل اسمه حاضرًا بين فناني جيل الرواد الذين أسهموا في إثراء الحركة الفنية، وتركوا إرثًا يستحق أن تتذكره الأجيال المتعاقبة في كل ذكرى لرحيلهم.





















