صرّح أحمد صبرة، المرشح لانتخابات مجلس النواب عن حزب العدل دائرة مركز ومدينة أسيوط، بأن رؤيته لتطوير المدينة تنطلق من الإيمان بأن أسيوط تستحق ما هو أفضل، وأنها قادرة على أن تكون نموذجًا متوازنًا يجمع بين التحضر والتنمية وعدالة توزيع الخدمات.
وأكد صبرة في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن أولويات المرحلة المقبلة تتمثل في:تطوير البنية التحتية بشكل شامل لتتحمل الامتداد العمراني الجديد، مع التركيز على شبكات الطرق والصرف الصحي والكهرباء والمياه، وضمان وصول الخدمات إلى القرى والنجوع بنفس كفاءة المناطق الحضرية.
تحقيق العدالة المكانية في التنمية عبر إنشاء أحياء جديدة وإعادة تقسيم إداري يخدم المواطنين بشكل أفضل، مثل دراسة تحويل مناطق المعلمين والأربعين ومساكن النزلة إلى حي مستقل يضمن خدمات أسرع وإدارة أكثر كفاءة.
الاهتمام بالمناطق الشعبية القديمة مثل سيد وميدان المجاهدين وظهر الحمام وجنينية الدرويش، من خلال مشروعات تطوير تحافظ على الطابع الاجتماعي للمنطقة دون الإضرار بأرزاق المواطنين أو التجار.
ملف التصالحات والبناء سيكون أولوية
وأضاف أن ملف التصالحات والبناء سيكون أولوية، بهدف إنهاء المعاناة المستمرة للمواطنين، وتحويلها من عبء إداري إلى فرصة لتنظيم العمران وتحسين المرافق.
وأشار إلى تحفيز الاستثمار المحلي وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في المناطق الصناعية والزراعية بمركز أسيوط، لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.
واختتم صبرة تصريحه قائلًا: “أسيوط ليست مجرد دائرة انتخابية، بل بيت كبير لكل أبنائها.. هدفنا أن نعيد لها حقها في التنمية، وأن نحولها من محافظة طاردة للفرص إلى مركز جذب للحياة والكرامة”.






















