قال أحمد بدرة، أمين التنظيم المركزي بحزب العدل، إن “الشراكة الناجحة”، متابعة لما يحدث ميدانيًا، وأنها تبرز تساؤل حول ما إذا كانت المشكلة تكمن في الجهاز التنفيذي، أم في ضعف الرقابة، أم في المواطن الذي قرر ألا يشتبك مع قضايا مجتمعه.
وأوضح بدرة، خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك” أن الحقيقة هي أن المشكلة ليست في طرف واحد، لأن الدولة لا تُدار بمؤسسة واحدة، وإنما بمنظومة متكاملة.
المحليات عين المواطن على الأداء اليومي
وأشار إلى أن الجهاز التنفيذي مسؤول عن تقديم الخدمة بكفاءة، وأن المحليات هي عين المواطن على الأداء اليومي، وهي الأقرب إلى كشف القصور ومحاسبة المقصر وتحسين مستوى الخدمات، بينما يعد البرلمان الضامن للتشريع والرقابة وحماية مصالح المواطنين.
وأكد أن المواطن يبقى صاحب القرار الحقيقي، فإذا اختار على أساس المصلحة الشخصية، أو باع صوته، أو ابتعد عن المشاركة، فقد تنازل بنفسه عن أهم أدوات التغيير.
وأضاف أن انتخابات المحليات تظل من أهم الاستحقاقات لأنها تمس حياة الناس بشكل مباشر، كما تظل قوة البرلمان ضرورة لضمان تشريع يحمي المواطن ورقابة تضمن حسن الأداء.
وعي المواطن أساس بناء الدولة القوية
وأشار إلى أن البداية الحقيقية تتمثل في وعي المواطن، لأن الصوت الذي يمنحه اليوم هو شكل الحياة التي سيعيشها غدًا.
واختتم بدرة حديثة بالتأكيد على أن الدولة القوية لا يصنعها مسؤول وحده، ولا نائب وحده، ولا مواطن وحده، وإنما يصنعها مجتمع يعرف حقوقه ويؤدي واجباته ويختار من يعمل من أجل الناس لا من يبحث عن التصفيق أو المصالح أو الظهور.





















