أثارت واقعة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بعدما روت إحدى السيدات تجربتها مع اكتشاف وجود خط هاتف محمول مسجل باسمها دون علمها، أثناء توجهها إلى الفرع الرئيسي لإحدى شركات الاتصالات للاستعلام عن الخطوط المسجلة برقمها القومي.
وقالت السيدة، في مقطع فيديو متداول، إنها قررت التوجه إلى الفرع بعد انتشار وقائع مشابهة خلال الأيام الماضية، لتفاجأ بوجود خط آخر مسجل باسمها لا تعلم عنه شيئًا.
وأضافت أنها حاولت الاستفسار عن بيانات الخط أو الجهة التي صدر من خلالها، وكذلك ما إذا كان مرتبطًا بمحفظة إلكترونية، إلا أنها لم تتمكن من الحصول على تلك المعلومات، بحسب ما ذكرته في الفيديو.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة مطالبات عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة توفير وسيلة إلكترونية تتيح للمواطنين الاستعلام بسهولة عن عدد الخطوط المسجلة بأسمائهم، بما يسهم في حماية بياناتهم الشخصية واكتشاف أي خطوط غير معلومة.
كما دعا متابعون إلى تشديد الرقابة على إجراءات إصدار خطوط الهاتف، واتخاذ إجراءات تمنع تسجيل أي خط باسم مواطن دون حضوره أو موافقته، حفاظًا على حقوق المستخدمين، ومنعًا لأي مشكلات قانونية قد تترتب على إساءة استخدام البيانات الشخصية.






















