نعت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، رحيل الأديب الكبير صنع الله إبراهيم، الذي غادر اليوم عن عمر 88 عامًا، وذلك إثر إصابته بالتهاب رئوي استدعى نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة.
وقال المسلماني: «إن الأديب الكبير هو واحد من رموز قوتنا الناعمة، وقد حظي دوماً باحترام القراء والنقاد. وقد كان الراحل الكبير جديراً بالترشح لجائزة نوبل والفوز بها، ومن المؤسف أن اتحاد الكتاب الذي يمكنه الترشيح للجائزة لم يفعل ذلك».
وأضاف: «إن نوبل ليست معيار الحكم الوحيد ولا هي مستوي التقدير الأوحد، ولكن الوجود بقائمة الترشح لها أمر مهم لصناعة النجوم وعولمة الإبداع وتعزيز المعرفة».
خالد البلشي ناعيًا صنع الله إبراهيم: وداعًا لضمير حر ومثقف من طراز فريد
هذا ونعى خالد البلشي، نقيب الصحفيين، الأديب الكبير صنع الله إبراهيم، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 88 عامًا، واصفًا إياه بأنه «أحد أعمدة الثقافة المصرية والضمير الإنساني».
وقال البلشي، في تدوينة له على «فيسبوك»: «وداعًا صنع الله إبراهيم، وداعًا لأديب كبير وإنسان فريد وضمير حر، وداعًا لمثقف من طراز فريد، ولروائي ذو أسلوب خاص، وأستاذ تعلمت منه وعقل حر لم يفقد قدرته على النقد والتفاعل، وداعًا مؤرخ اللحظة الإنسانية، وداعًا صنع الله الذي صنع من الكتابة حلمًا على قدرنا وقدره».





















