قال المهندس أحمد أمين مسعود رئيس مجلس إدارة شركة منصات للتطوير العقاري والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات معمار الأشراف ، خلال استضافته في “إيجي بودكاست”، إن الجدل الدائر حول ارتفاع أسعار العقارات يحتاج إلى نظرة أكثر واقعية، مؤكدا أن هناك شريحة من الوحدات السكنية وصلت إلى مستويات سعرية لا يراها منطقية، حتى لو كان يمتلك القدرة المالية على شرائها، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التمييز بين العقارات الفاخرة والسوق الموجهة للشريحة المتوسطة، التي تمثل غالبية المشترين.
السوق لا يقاس بالعقارات الفاخرة
وأوضح أحمد أمين مسعود، أن تقييم أسعار السوق يجب أن ينطلق من احتياجات الطبقة المتوسطة، وليس من الوحدات التي تُباع بمئات الملايين، قائلاً إن بعض العقارات الفاخرة لا يراها مناسبة بالنسبة له، مضيفًا: “بالنسبة لي الأسعار دي مش منطقية، ولو معايا الفلوس مش هشتري”.
وأشار مسعود، إلى أن جزءًا من المشكلة يعود إلى ثقافة الاستهلاك والسعي المستمر لامتلاك ما هو أحدث أو أكبر، سواء في العقارات أو غيرها، معتبرًا أن كثيرًا من الأفراد يقارنون أنفسهم بالآخرين بشكل دائم، وهو ما يدفعهم لاتخاذ قرارات شراء تتجاوز احتياجاتهم الحقيقية.
وأكد أحمد أمين، أن الاستمتاع بما يمتلكه الإنسان يعد من أهم عوامل تحقيق الرضا، موضحًا أن الرغبة المستمرة في الانتقال إلى مستوى أعلى تجعل البعض لا يشعر بقيمة ما لديه بالفعل.
وفي حديثه عن مستقبل الاستثمار العقاري، أشار أحمد أمين مسعود، إلى أن الساحل الشمالي لا يزال يمتلك فرصًا استثمارية واعدة، لافتًا إلى وجود مساحات ضخمة قابلة للتنمية غرب مرسى مطروح، مؤكدًا أن العمران في مصر لن يتوقف، وأن التنمية ستستمر طالما توافرت الرؤية والتخطيط والبنية التحتية.
كما أوضح رئيس مجلس إدارة شركة منصات للتطوير العقاري والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات معمار الأشراف، أن فلسفته في الاستثمار تعتمد على دخول الأسواق الجديدة قبل ازدحامها، وهو ما طبقه في مدينة العبور، حيث فضل العمل في سوق أقل تنافسية وفق استراتيجية “المحيط الأزرق”، مؤكدًا أن المنافسة الحقيقية ترفع جودة المشروعات وتصب في صالح السوق والعملاء.
اقرا ايضا: هل يقود الانطباع أسعار العقارات؟.. بين التحذير من الفقاعة والتأكيد على قوة السوق المصري





















