قال المحامي محمد أبو العينين، ومقرر اللجنة التشريعية والدستورية بحزب الوفد، إن ما شاع في عام 2018 حول هاني سري الدين ومخطط لتغيير هوية الوفد والإطاحة بالوفديين لم يكن إلا وهمًا، مؤكدًا أن الانتخابات الحالية لرئاسة الوفد هي فرصة لإعادة الحياة السياسية النقية للحزب.
تحذيرات 2018 ومخطط تغيير هوية الوفد
وذكر أبو العينين خلال بيان له: “عليكم بالحيطة والحذر، هاني سري الدين جاء بمخطط لتغيير هوية الوفد، ويسعى لرئاسة الحزب، والإطاحة بالوفديين”.
وأضاف أن هذه العبارات ترددت على مسامع الوفديين في عام 2018، حين تقدم سري الدين إلى منصب سكرتير عام الحزب، الذي فاز به وظل فيه عام كامل.
وتابع: “آمنت بها، وصدقتها، ولم أدخر جهداً قدر الاستطاعة في سبيل منع هذا المخطط المستقبلي الغيبي”.
سري الدين نائبًا لرئيس الحزب في عهد أبو شقة
وأكمل: “عام ومر، وترأس فيه سري الدين منصب الرجل الثاني في أعرق أحزاب الشروق، وتحت ولاية المستشار بهاء الدين أبو شقه رئيس الحزب”.
وأكد أن بحسب بهاء الدين أبو شقه والدكتور هاني سري الدين، إعادة بناء تشكيلات وتنظيمات الوفد الوفد الرسمية، لجان الأقسام، ولجان المحافظات، وآيضا ترميم وإصلاح وتجديد مقر الوفد بالكامل، ليظهر في صورته البراقة الحالية.
وأوضح: “ارتطم أبو شقه بعظام الهيئة العليا بسبب الانتخابات النيابية، فصلهم فأسقطوه، وعادوا لمقاعدهم، ولم أعد”.
وأشار: “لم أرى خلال الأعوام الثمانية منذ 2018 إلى الآن أي ملامح لمخطط تهجير الوفديين من الوفد، إلا بفعل الوفديون أنفسهم وليس بفعل سري الدين”.
معركة وهمية وصراعات داخل قصر الوفد
ولفت: “معركة العداء مع سري الدين، معركة مضللة وهمية، ليس لها دليل أو برهان، ولا يساندها يقين أو حق، خلقوها من خيال وظنون، انزل متمسكين ببقاء من جثموا على مقدرات الوفد وحولوه لبركة مياه راكدة وجسد مترهل ورح بائسة كئيبة”.
وتابع: “إما الإبقاء على بقائهم، وإما ترك الوفد بما حمل، انقلابات وصراعات ومؤامرات ومعارك يبذل وينفق فيها الوفديون الجهد والمال والعزيز والغالي، كلها داخل قصر الوفد، كلها بين أربعة جدر”.
وأكمل: “لم يخض الوفد معركة سياسية واحدة طويلة الأمد خارج أسواره، لم تطأ قدم الوفديين الشارع المصري لعقد كامل”.
وأكد: “اختفي الخطاب السياسي، وتراكمت الديون، وغاب التمثيل النيابي في غرفتي التشريع، وفقدنا البوصلة”.
وأوضح: “في ظل اختفاء الخطاب السياسي، ظهرت في المقابل لغة شديدة الغرابة لبعض المنتسبين للوفد أسماً، وكأننا في مجالس غيبة ونميمة داخل أسوار سجن يحضن و ياللأسف أرباب السوابق”.
ملف المفصولين ذروة الإخفاقات
وأشار: “وتمر كل تلك الإخفاقات لتكون ذروتها ملف الوفديين المبعدين والمنفصولين، الذين يحملون بين أضلعهم خيبة الأمل وانتكاسة الرجاء من تنكر زملائهم لهم”.
وأكد: “رغم ذلك، تأتي انتخابات رئاسة الوفد لتقول أن الخير مازال باقي في الوفد وأهله، وما زال الأمل معقوداً بناصية أصحاب السياسية على صورتها النقية الخالصة”.
وقال أبو العينين: “انتخابات رئاسة الوفد هي من تبقينا على الدوام في أحضان الوفد، بنزاهتها المشهودة، وأدواتها السياسية السامية، وإعلان نتائجها التي طالما كانت عنوان صدق الكيان ذاته”.
وأوضح: “أبرزت انتخابات رئاسة الوفد الحالية ثقل الوفد الحقيقي، وإستقبال شعبي ورسمي كبير لمرشحي الوفد في محافظات مصر تقطع بوجود قواعد حقيقية للحزب في كل حي ومدينة وشارع”.
رئاسة الوفد فرصة للإنقاذ
وأكد: “رئاسة الوفد هي طاقة النور، وإشارة بقائنا على قيد الحياة، في إطار من الممارسة السياسية رفيعة المستوى على أسس العلم ودعائم الديمقراطية عزيزة المنال في وطننا الغالي”.
وأشار: “وفد يستحق أن تمنحوه فرصة في إصلاح ما يمكن إصلاحه، فرصة في رجوع الطيور المهاجرة والمفصولة إلى بيتهم، فرصة العودة إلى تقاليد الآباء المؤسسين، والقفز بها إلى مواكب المستقبل”.
واختتم ابو العينين بيانه قائلاً: “سري الدين يستحق فرصة المنافسة والفوز، يستحق كي نمنح الوفد ولو احتمالاً القدرة على تغيير لغة خطاب العقد المنصرم، عقد المؤامرات والدسائس، و أن يمنح وفدنا فرصة للأفضل والأجدر بحسابات الواقع والكفاءة والقدرة والعمر، الوفد يستحق أن تمنحوه ولو مجرد بصيص من أمل”.
اقرأ ايضاً: كما نشر “الحرية”.. بهاء أبو شقة يعلن دعمه وتأييده لهاني سري الدين بانتخابات رئاسة حزب الوفد





















